شكل العثور على مستودع بمدينة إنزكان أحد أبرز معطيات العملية الأمنية التي قادها المكتب المركزي للأبحاث القضائية، بعدما كشفت التحريات عن وجود سيارة رباعية الدفع جرى تعديل خزان وقودها داخل ورشة سرية لتشتغل بغاز البوتان، في إطار الإعداد لاستعمالها في تنفيذ عملية إرهابية بواسطة التفجير الانتحاري أو الدهس.
وفور اكتشاف السيارة، تم تفعيل بروتوكول أمني احترازي يقضي بإجلاء سكان المنطقة المحيطة بالمستودع، قبل تدخل فريق متخصص في المتفجرات تابع للمديرية العامة للأمن الوطني، والذي استعان بروبوتات موجهة عن بعد وأجهزة استشعار دقيقة لفحص السيارة والتأكد من مستوى خطورتها.
كما مكنت عمليات التفتيش داخل المستودع من حجز قنينات غاز البوتان، وطناجر ضغط، بعضها مملوء بالمسامير وموصول بأسلاك كهربائية، إلى جانب آلة للتلحيم وقواطع كهربائية ومصابيح ومواد كيميائية صلبة وسائلة، وهي محجوزات ستخضع لخبرات تقنية لتحديد طبيعتها وكيفية استخدامها.
وتبرز هذه المعطيات أن أفراد الخلية بلغوا مرحلة متقدمة من الإعداد اللوجستي لتنفيذ أعمال تخريبية، قبل أن تنجح الأجهزة الأمنية في إحباط المشروع واتخاذ جميع التدابير الوقائية الكفيلة بحماية المواطنين وضمان سلامتهم.









































