وضع ياسين إدريسا ديالو، رئيس الاتحاد الإيفواري لكرة القدم، المغرب في صدارة المشهد الكروي الأفريقي، مؤكدا أن المملكة تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى مركز ثقل حقيقي داخل القارة، بفضل ما راكمته من مؤهلات تنظيمية وبنيات رياضية حديثة جعلتها وجهة مفضلة لاستضافة أكبر التظاهرات الكروية.
وفي تصريحاته، أبرز ديالو أن التطور الذي تعرفه كرة القدم المغربية لم يأت من فراغ، بل كان نتيجة رؤية واضحة واستثمار طويل الأمد في البنية التحتية والمنشآت الرياضية، مكن المملكة من فرض نفسها كمرجع داخل القارة الأفريقية، سواء بالنسبة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم أو للمنتخبات الوطنية.
وأشار رئيس الاتحاد الإيفواري إلى أن “الكاف” يجد في المغرب دائمًا الجاهزية المطلوبة لإنجاح مواعيده الكبرى، موضحًا أن توفر ملاعب بمعايير دولية، إلى جانب شبكات نقل متطورة ومرافق إقامة عالية الجودة، يجعل من المملكة خيارًا طبيعيا كلما تعلق الأمر بتنظيم أحداث قارية ذات وزن.
ولم يفت ديالو التنويه بالبعد التضامني الذي يميز السياسة الرياضية المغربية، مذكرا بأن المملكة تفتح منشآتها أمام عدد كبير من الدول الأفريقية من أجل احتضان التربصات الإعدادية وبرامج التكوين، في خطوة تعكس روح التعاون وتبادل الخبرات داخل القارة.
واعتبر المسؤول ذاته أن هذه الدينامية المتواصلة وضعت المغرب في موقع الريادة أفريقيًا، وجعلته فاعلا مؤثرا في مسار تطوير اللعبة، مؤكدا أن نهائيات كأس الأمم الأفريقية المرتقبة ستعكس هذه المكانة، وستقدم صورة تنظيمية مشرفة للكرة الأفريقية.
وختم ديالو تصريحاته بالإعراب عن سعادته بخوض منتخبه غمار المنافسة على الأراضي المغربية، معتبرا المملكة “بلدا مضيافا بامتياز”، ومضيفا أن نجاح التجربة المغربية يمكن أن يشكل نموذجا يُحتذى به، داعيا باقي الدول الأفريقية إلى السير على النهج ذاته من أجل الارتقاء بكرة القدم في القارة إلى مستويات عالمية.











































