كان الجمهور المغربي ينتظر ظهور الدولي المغربي ياسر زابيري أمام برشلونة، كما لو أن دخوله إلى المباراة يحمل معه فرصة جديدة لاختبار قدراته أمام واحد من أقوى الفرق في الدوري الإسباني. ورغم الفارق الكبير في الإمكانات، والذي ظهر بوضوح خلال المواجهة التي انتهت بفوز برشلونة، فإن مهاجم سانتاندير نجح في خطف الأضواء بطريقته الخاصة.
دخل زابيري إلى أرضية الملعب في الدقيقة 59، وفريقه متأخر بأربعة أهداف مقابل هدف، وهي وضعية لم تمنعه من البحث عن المساحات ومحاولة الوصول إلى مرمى الفريق الكتالوني. وبعد عشر دقائق فقط، استغل ضغطه على الحارس غارسيا، ليخطف الكرة منه بعد محاولة للمراوغة، ويضعها في الشباك مسجلاً الهدف الثاني لفريقه.
ولم يكتف المهاجم المغربي بذلك، إذ واصل تحركاته الهجومية وظهر مجدداً في محاولة لاختراق دفاع برشلونة، قبل أن يعود في الدقيقة 88 ليشكل خطراً على المرمى في لقطة تداخلت فيها كثافة المدافعين، وانتهت دون أن يتمكن من إضافة هدف جديد.
ورغم أن سانتاندير لم يجد طريقه إلى قلب المباراة أمام برشلونة، فإن مشاركة زابيري حملت إشارات إيجابية بالنسبة له، بعدما أكد مرة أخرى قدرته على صناعة الخطورة حتى أمام منافس يملك فارقاً واضحاً في الإمكانات.
وبهدفه في شباك برشلونة، رفع زابيري رصيده إلى ستة أهداف في ست مباريات بالليغا، ليواصل بذلك تأكيد حضوره الهجومي وبداية موسمه اللافت، في انتظار أن تمنحه المباريات المقبلة مساحة أكبر لإظهار إمكاناته.








