تعيش ساكنة منطقة ووزكان والنواحي بإقليم شفشاون حالة من القلق والاستياء، بسبب ما تصفه بممارسات صيد ليلي تتم باستعمال البنادق، في أوقات متأخرة من الليل، الأمر الذي يثير حالة من الخوف والهلع وسط السكان، كما يشكل تهديداً للحيوانات والطيور البرية التي تعيش بالمنطقة.
وحسب إفادات متداولة من الساكنة، فإن أصوات إطلاق النار ليلاً أصبحت مصدر إزعاج ورعب، خصوصاً بالنسبة للأسر القريبة من المناطق التي يُمارس فيها هذا النشاط. كما تثير طريقة الصيد المبلغ عنها تساؤلات حول مدى احترام القوانين المنظمة للصيد وحماية الثروة الحيوانية والبيئية.
وتؤكد الساكنة أن الأمر لا يتعلق فقط بممارسة الصيد، وإنما بما تصفه بـأساليب صيد قاسية ووحشية، تستوجب التحقق منها ميدانياً، خاصة إذا كانت تتم خارج الأوقات والمناطق المسموح بها أو تستهدف أنواعاً محمية.
وأمام هذه الوضعية، يطالب سكان المنطقة السلطات المحلية والمصالح المختصة في المياه والغابات والدرك الملكي بالتدخل العاجل، والقيام بعمليات مراقبة ميدانية خلال الفترة الليلية، والتحقق من هوية الأشخاص الذين يستعملون البنادق، ومدى توفرهم على التراخيص القانونية، وكذا احترامهم للقوانين المتعلقة بالصيد وحماية الحياة البرية.
كما تطالب الساكنة بفتح تحقيق جدي وشفاف في هذه الوقائع، وترتيب المسؤوليات القانونية في حال ثبوت وجود مخالفات، مع اتخاذ الإجراءات الكفيلة بضمان أمن السكان وحماية الحيوانات والثروة الغابوية بالمنطقة.
ويبقى السؤال المطروح: إلى متى ستستمر هذه الممارسات ليلاً في إقليم شفشاون ، وسط مخاوف السكان ودون تدخل حازم يضمن احترام القانون وحماية البيئة والحياة البرية؟








