أعلنت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم عن تعيين طاقم تحكيمي لإدارة المواجهة المرتقبة بين المنتخب المغربي ونظيره الكاميروني، وهي المباراة التي تندرج ضمن منافسات كأس أمم إفريقيا، في قرار أثار موجة من الجدل وردود الفعل المتباينة داخل الأوساط الرياضية والجماهيرية المغربية.
وسيقود اللقاء الحكم المصري أمين عمر كحكم للساحة، بمساعدة مواطنيه محمود أبو الرجال كمساعد أول، فيما أُسندت مهمة المساعد الثاني للحكم الجزائري عادل البنا. كما تم تعيين الكونغولي جان جاك نادالا حكما رابعا، بينما سيتولى الجزائري مصطفى غربال مسؤولية غرفة تقنية الفيديو (VAR)، بمساعدة التونسي هيثم قيراط كحكم فيديو مساعد (AVAR).
هذا التعيين أعاد إلى الواجهة نقاشا واسعا بين المتابعين، خاصة في ظل ما يعتبره جزء من الجمهور المغربي أخطاء تحكيمية سابقة أثرت على مباريات المنتخب الوطني، من بينها مطالب غير محتسبة، وغياب قرارات تأديبية في تدخلات وُصفت بالقوية ضد لاعبين بارزين مثل براهيم دياز وعبد الصمد الزلزولي.
ويرى متابعون أن وجود حكام من دول سبق أن صدرت منها انتقادات حادة للتحكيم في مباريات المنتخب المغربي، يفرض مزيدا من اليقظة والمتابعة الدقيقة لأداء الطاقم التحكيمي خلال هذه المواجهة الحساسة، دون المساس بمبدأ النزاهة أو التشكيك المسبق في القرارات.
في المقابل، تؤكد “الكاف” في كل مناسبة التزامها بمعايير الحياد والكفاءة في اختيار الحكام، مشددة على أن تقنية الفيديو ووجود طاقم متعدد الجنسيات يهدفان إلى تقليص هامش الخطأ وضمان عدالة المنافسة.
وتبقى الأنظار موجهة إلى أرضية الملعب، حيث يعوّل الجمهور المغربي على تركيز لاعبيه، وعلى تعامل احترافي مع مجريات اللقاء، في مباراة يُنتظر أن تكون قوية داخل المستطيل الأخضر وخارجه









































