يعيش المنتخب الوطني المغربي حالة ترقب كبيرة مع اقتراب نصف نهائي كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025”، إذ تتجه الأنظار نحو الدولي عز الدين أوناحي، الذي غاب عن المباراتين الأخيرتين للإصابة العضلية.
أوناحي، الذي أكد تحسن حالته تدريجيًا، يخضع لبرنامج تأهيلي مكثف يهدف إلى تجهيز اللاعب لمواجهة نيجيريا، وربما حتى النهائي إذا سمحت الظروف الصحية. الطاقم الطبي بقيادة الفرنسي كريستوفر دولوت أعطى الضوء الأخضر للعودة إلى التدريبات الجماعية، لكن الجاهزية الكاملة لا تزال قيد التقييم.
مصادر داخل الفريق أكدت أن أوناحي لم يصل بعد إلى المستوى البدني المطلوب لخوض مباراة سريعة الإيقاع أمام “النسور الخضر”، ما يجعل القرار النهائي للناخب الوطني وليد الركراكي والطاقم الطبي حاسمًا خلال الساعات المقبلة.
غياب أوناحي في مواجهتي تنزانيا والكاميرون دفع الركراكي للاعتماد على بلال الخنوس، الذي نجح في سد الفراغ، فيما تمكن “أسود الأطلس” من التأهل إلى نصف النهائي بعد الفوز على الكاميرون بهدفين دون رد.
الرهان على أوناحي في نصف النهائي ليس فقط على صعيد الخبرة، بل على القدرة على صناعة الفارق في مباراة تتطلب أقصى جاهزية بدنية وفنية، ويبقى السؤال: هل سيكون أوناحي هو مفتاح الحسم أمام نيجيريا؟










































