أعادت قصة مسنة تقطن داخل كهف بدوار الركاركة، التابع لجماعة الغياث، إلى الواجهة أوضاعاً اجتماعية صعبة تعيشها بعض الفئات في المناطق القروية، بعدما أثارت صور ومقاطع متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي انتباه عدد من النشطاء.
وتفاعلاً مع ما تم تداوله، انتقلت لجنة مختلطة إلى المكان الذي تقيم فيه السيدة المعروفة بـ«مي حسبية»، للوقوف بشكل مباشر على ظروف عيشها، ومعاينة وضعها الصحي والاجتماعي.
وخلال الزيارة، خضعت المسنة لفحوصات طبية أجرتها الأطر الصحية التي رافقت اللجنة، كما تلقت علاجات ومساعدات بعين المكان، في محاولة للاستجابة لحاجياتها العاجلة.
غير أن السيدة رفضت مغادرة مكان إقامتها، كما لم توافق على نقلها إلى المستشفى، لتلقي رعاية طبية أكثر شمولاً، متمسكة بالبقاء في مسكنها رغم الظروف الصعبة التي تعيش فيها.
وكانت قضية «مي حسبية» قد حظيت بتفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما وثقت مقاطع مصورة جانباً من حياتها داخل الكهف، وهو ما دفع نشطاء إلى المطالبة بالتدخل العاجل والاطمئنان على وضعها.
ويأتي تدخل السلطات في سياق الاستجابة لهذه المطالب، مع استمرار متابعة وضعية السيدة، خاصة في ظل تقدمها في السن وحاجتها إلى الرعاية والمواكبة، مع مراعاة موقفها الرافض لمغادرة مكان إقامتها.








