لقي القيادي في جبهة البوليساريو، اعلي ولد محمد شداد، مصرعه إثر ضربة جوية نفذتها طائرة مسيرة تابعة للقوات المسلحة الملكية المغربية، وفق معطيات ميدانية متداولة.
وحسب المعطيات ذاتها، جاءت العملية عقب رصد تحركات وصفت بالمشبوهة في محيط المنطقة العازلة، خلف الجدار الأمني الدفاعي، تزامناً مع محاولة اقتراب غير مشروع من المنطقة.
وأفادت المصادر بأن الضربة استهدفت المعني بالأمر بشكل مباشر، ما أدى إلى مقتله، في وقت يُعتقد أن العملية حالت دون تنفيذ تحرك ميداني كان من الممكن أن يستهدف مواقع مغربية قريبة من الجدار.
وتأتي هذه التطورات في سياق استمرار القوات المسلحة الملكية في تشديد المراقبة على طول الجدار الأمني والمنطقة العازلة، بالاعتماد على وسائل الرصد والاستطلاع الجوي، إلى جانب المعطيات الاستخباراتية، تحسباً لأي تحركات أو استفزازات ميدانية.
ولم يتسنَّ، بشكل مستقل، التحقق من جميع تفاصيل العملية أو ملابساتها من مصادر رسمية حتى الآن.








































