أصبح ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، الذي دُشّن أمس الخميس من طرف ولي العهد الأمير مولاي الحسن، بأمر من جلالة الملك محمد السادس، أحد أكثر الملاعب تطوراً في القارة الإفريقية، بعد اعتماده تقنيات بناء متقدمة وتعشيب يتماشى مع متطلبات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، في أفق تنظيم كأس العالم 2030 الذي ستستضيفه المملكة بشراكة مع إسبانيا والبرتغال.
ويتميز الملعب الجديد بأرضية طبيعية هجينة هي الأولى من نوعها في إفريقيا، تدمج بين العشب الطبيعي والألياف الاصطناعية، مما يضمن جودة عالية من حيث التصريف والمقاومة، وسرعة استرجاع الأرضية، فضلاً عن تعزيز الأداء الرياضي والاستدامة وضمان سلامة اللاعبين.
وتبلغ الطاقة الاستيعابية للملعب 68 ألفاً و700 مقعد، ويتوفر على 110 مقصورات وخمس صالونات للضيافة بطاقة إجمالية تصل إلى 5400 مقعد، إضافة إلى فضاءات مخصصة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة. كما يضم فضاءً عصرياً مجهزاً لوسائل الإعلام المكتوبة والسمعية البصرية، مع توفير الدعم اللوجستيكي والتقني اللازم للصحفيين.
وشملت الأشغال أيضاً إنشاء خمس منشآت فنية لتسهيل الولوج إلى الملعب، إلى جانب ستة مواقف للسيارات، مما يعزز البنية التحتية المحيطة ويجعل منه صرحاً رياضياً بمواصفات عالمية.








































