الحسن اقبايو
نجح التحرك الاستباقي للسلطات المغربية لغاية الآن في إفشال دعوة للهجرة بشكل جماعي لمدينة سبتة، يوم السبت 15 غشت، لكن في المقابل يترافق ذلك مع تحركات مقلقة من مهاجرين ينحدرون من دول جنوب الصحراء كانوا يختبئون منذ فترة طويلة في محيط مدينتي الفنيدق وبليونش.
وأمام سيطرة كلية على باب سبتة والمعابر المؤدية له، وثقت وسائل إعلام ومواطنون تحرك جماعي لمهاجرين من جنوب الصحراء والسودان وغيرهم من مواطني دول أجنبية.
اللقطات أظهرت خروجهم من مناطق غابوية ومن مرتفعات، في محاولة للوصول إلى باب سبتة، بهدف اقتحام المدينة التي تسيطر عليها إسبانيا شمال المغرب، على أمل الاستفادة من “التسهيلات الإسبانية” في حال نجحوا في الوصول.








































