في التفاتة تعكس الاهتمام بالكفاءات المدرسية المتألقة، استقبل محمد نبيل بنعبد الله، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل، التلميذة المغربية خديجة بوماليك، احتفاءً بالإنجاز الذي حققته خلال مشاركتها في النسخة العاشرة من مسابقة «تحدي القراءة العربي»، التي احتضنتها مدينة دبي بالإمارات العربية المتحدة.
ويأتي هذا الاستقبال، وفق المعطيات المقدمة بشأن اللقاء، عقب المسار المتميز الذي بصمت عليه التلميذة المغربية، بعدما تمكنت من انتزاع لقب بطلة المغرب في المسابقة على المستوى الوطني، قبل أن تواصل تألقها في المرحلة النهائية، حيث حظيت بجائزة خاصة قدمها لها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حاكم دبي، خلال الحفل الختامي الذي أقيم يوم 29 أكتوبر 2026.
وكانت خديجة بوماليك قد مثلت المدرسة المغربية في هذا الموعد الثقافي العربي، بعد تتويجها وطنياً خلال شهر ماي الماضي، إثر منافسة شارك فيها أكثر من سبعة ملايين تلميذة وتلميذ، يمثلون أزيد من 17 ألف مؤسسة تعليمية بمختلف جهات المملكة.
وتتابع التلميذة دراستها بإعدادية الطلوح التابعة للمديرية الإقليمية للرحامنة، بأكاديمية مراكش آسفي، حيث شكل فوزها مناسبة لإبراز دور المؤسسة التعليمية والأطر التربوية والأسر في تشجيع الناشئة على المطالعة وتنمية قدراتهم المعرفية واللغوية.
ويحمل هذا التتويج دلالات تربوية وثقافية، بالنظر إلى المكانة التي باتت تحتلها مسابقة تحدي القراءة العربي باعتبارها فضاءً للتنافس المعرفي وتشجيع الأجيال الصاعدة على الارتباط بالكتاب، وتطوير مهارات القراءة والفهم والتحليل.
كما يعيد هذا الإنجاز تسليط الضوء على أهمية الاستثمار في الطاقات التلميذية، وتوفير الظروف الملائمة أمام المواهب الشابة لمواصلة مسارها الدراسي والثقافي، وتمثيل المغرب في المحافل العربية والدولية.







