أعلن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، اليوم السبت، أن نتائج التشريح الطبي لسيون شمعون حريم بروخ أسيدون، الذي وافته المنية في 7 نوفمبر الجاري، كشفت أن الوفاة نجمت عن مضاعفات تعفنية لإصابة عرضية على مستوى الرأس.
وأوضح بلاغ النيابة العامة أن الإصابة تسببت في نزيف بالسحايا ورضوض دماغية وكسر في الجمجمة، مرجحاً أن تكون ناتجة عن سقوط عرضي من السلم أثناء قيام الراحل بأعمال بحديقته المنزلية.
وأشار المصدر ذاته إلى أن هذه النتائج تُعد من الخلاصات الأولية للتحقيق القضائي المفتوح منذ 19 غشت الماضي، بعد العثور على الهالك في حالة إغماء داخل منزله ونقله على وجه السرعة إلى المستشفى، حيث خضع لعملية جراحية طارئة، قبل أن يدخل في غيبوبة دامت عدة أشهر.
وأكد الوكيل العام أن لجنة طبية ثلاثية متخصصة في الطب الشرعي أشرفت على عملية التشريح لضمان الدقة العلمية في تحديد أسباب الوفاة، مشدداً على أن النيابة العامة ستتخذ القرار القانوني المناسب فور انتهاء مجريات البحث القضائي.
وكان الحقوقي المغربي من أصل يهودي سيون أسيدون، الذي فارق الحياة أمس الجمعة، من أبرز الشخصيات الحقوقية والسياسية في المغرب خلال العقود الأخيرة. عُرف بمواقفه المناهضة للصهيونية ودعمه الدائم للقضية الفلسطينية، كما كان من أبرز الداعين إلى مقاطعة المنتجات الإسرائيلية انطلاقاً من التزامه الأخلاقي والإنساني تجاه الشعب الفلسطيني









































