الحسن اقبايو
تعيش عدد من أحياء مدينة شفشاون خلال الأيام الأخيرة على وقع انقطاع أو ضعف الإنارة العمومية، ما حول شوارع وأزقة بأكملها إلى فضاءات يغمرها الظلام، الأمر الذي أثار استياء الساكنة والزوار المغاربة والاجانب ، خاصة في ذروة الموسم الصيفي الذي تعرف فيه المدينة توافد أعداد كبيرة من السياح المغاربة والأجانب.
ويؤكد عدد من المواطنين أن استمرار هذا الوضع لا يسيء فقط إلى الصورة السياحية لمدينة تُعد من أبرز الوجهات بالمغرب، بل يثير أيضًا مخاوف مرتبطة بالأمن والسلامة، خصوصًا بالنسبة للأطفال والنساء وكبار السن، فضلاً عن تأثيره على الحركة التجارية والاقتصادية خلال الفترة الليلية.
وتعتبر الإنارة العمومية من الخدمات الأساسية التي تعكس مستوى جودة المرافق الحضرية، كما تساهم في تعزيز الإحساس بالأمن وتشجيع السياحة والتنقل داخل المدينة، وهو ما يجعل أي خلل فيها محل تساؤل، خاصة خلال فصل الصيف الذي يشهد حركية استثنائية.
وأمام هذا الوضع، تطالب الساكنة والزوار الجهات المختصة بالتدخل العاجل لإصلاح أعطاب الإنارة العمومية وإعادة النور إلى الأحياء المتضررة، حفاظًا على سلامة المواطنين، وصونًا للصورة الحضارية لمدينة شفشاون التي تستقطب آلاف الزوار من داخل المغرب وخارجه كل سنة









































