عبّر عزيز أخنوش، رئيس الحكومة السابق، عن اعتزازه بالفترة التي قضاها على رأس الحكومة، مؤكداً أنه تحمّل هذه المسؤولية بروح التفاني والإخلاص لخدمة الوطن، ومتمنياً التوفيق لفاطمة الزهراء المنصوري والفريق الحكومي الجديد. وجاء ذلك في تدوينة نشرها اليوم السبت 17 أكتوبر، بمناسبة انتهاء مهامه وتسليم المسؤولية لخلفه.
واستهل أخنوش تدوينته بتقديم عبارات الشكر إلى الملك محمد السادس على الثقة المولوية والتوجيهات التي واكبت عمل الحكومة، كما شكر جميع من ساهموا في حصيلة خمس سنوات من العمل الحكومي.
واعتبر أن توليه رئاسة الحكومة شكّل شرفاً كبيراً وفرصة لتخصيص مرحلة من حياته لخدمة البلاد، واصفاً هذه التجربة بأنها مسار جماعي سعى، بمعية مختلف المساهمين فيه، إلى بناء مغرب أقوى وأفضل.
وأشار رئيس الحكومة السابق إلى أن فريقه كان يدرك، منذ بداية الولاية، حجم المسؤولية وانتظارات المغاربة، مؤكداً أن العمل الحكومي جرى في ظل تحديات صعبة وظروف استثنائية. وأضاف أن انسجام الفريق وعزيمته، إلى جانب التوجيهات الملكية، مكّنت، وفق تعبيره، من إخراج أوراش كبرى إلى أرض الواقع.
وقال أخنوش إن منجزات حكومته شملت ملايين المواطنين ومشاريع كانت البلاد تنتظرها منذ سنوات، مشدداً على أن فريقه بذل جهوده لإحداث تغيير إيجابي والاستجابة لتطلعات المواطنين.
وفي المقابل، أقرّ بوجود أهداف كان يتمنى تحقيقها ولم تُنجز، مؤكداً شعوره بالارتياح تجاه ما بذله خلال هذه المرحلة، بقوله: «ضميرنا مرتاح حيت اشتغلنا لمصلحة الوطن بتفاني وإخلاص تام».
وبمناسبة تسليم المسؤولية إلى فاطمة الزهراء المنصوري، تمنّى أخنوش لها ولجميع أعضاء الحكومة الجديدة النجاح في مهامهم، بما يتيح للمغرب مواصلة مساره التنموي، مختتماً تدوينته بالدعاء بالتوفيق لخدمة البلاد تحت قيادة الملك محمد السادس.







