أكد النائب البرلماني أسامة بريك تمسكه بمساعي تشكيل مجموعة نيابية، رغم ما وصفه بمحاولات بعض اللوبيات عرقلة هذه المبادرة، مشدداً على مواصلة العمل من أجل تخليق الممارسة السياسية والانتصار للمصلحة العامة.
وقال بريك، في تدوينة له، إن التغيير الحقيقي لا يتحقق بالشعارات، وإنما بالشجاعة في مواجهة الاختلالات والالتزام بقيم النزاهة والمسؤولية، مقدماً مبادرة تشكيل مجموعة نيابية ضمن هذا التوجه.
وتحدث البرلماني عن محاولات لـ«وضع العراقيل ونصب المطبات» أمام المبادرة، معتبراً أنها تستهدف فرملة ما وصفه بالنية الصادقة والإرادة الحرة. ولم يحدد في تدوينته الجهات التي يقصدها باللوبيات، أو يقدم تفاصيل بشأن طبيعة العراقيل التي أشار إليها.
وشدد بريك على أن طريق الإصلاح، مهما طال وتعقد، ينبغي أن يستمر بعيداً عن الحسابات الضيقة والمصالح المرتبطة بالممارسات التقليدية، مؤكداً ضرورة ترسيخ ثقافة الاختلاف المسؤول وإفساح المجال أمام المبادرات السياسية.
واعتبر أن الحياة السياسية النبيلة تُبنى على النزاهة والمسؤولية وخدمة المصلحة العامة، منتقداً المناورات ومحاولات إجهاض المبادرات التي تسعى، بحسب تعبيره، إلى إحداث التغيير.
واختتم بريك تدوينته بالتأكيد على استمرار التزامه بهذا المسار، قائلاً: “سنواصل حمل هذه الشعلة”، ومعبراً عن قناعته بأن إرادة التغيير الصادقة أقوى من محاولات الالتفاف عليها.







