شهدت أسهم لاعبي المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة ارتفاعاً ملحوظاً في سوق الانتقالات الأوروبية، عقب الإنجاز التاريخي الذي حققه “أشبال الأطلس” بتتويجهم بلقب كأس العالم للشباب، بعد فوزهم المثير على المنتخب الأرجنتيني بهدفين دون مقابل في المباراة النهائية التي احتضنتها تشيلي.
هذا التتويج غير المسبوق، الذي أدخل المغرب نادي المنتخبات المتوجة عالمياً، جعل أنظار كبار الأندية الأوروبية تتجه نحو نجوم المنتخب المغربي الشاب، الذين أبانوا خلال البطولة عن مهارات فنية عالية وانضباط تكتيكي كبير، إلى جانب روح جماعية استحقت إشادة واسعة من محللين وخبراء في كرة القدم الدولية.
ووفقاً لتقارير إعلامية إسبانية، فإن نادي برشلونة دخل بقوة على خط التفاوض مع النجم المغربي عثمان معما، الذي خطف الأضواء في المونديال ونال عن جدارة جائزة أفضل لاعب في العالم لأقل من 20 سنة. وأشارت المصادر نفسها إلى أن إدارة النادي الكتالوني تدرس إمكانية التعاقد معه خلال فترة الانتقالات المقبلة، عبر شراء عقده من فريقه الإنجليزي واتفورد.
ويُعد معما، بحسب المتابعين، واحداً من أبرز المواهب الصاعدة في الكرة المغربية والعالمية، بفضل امتلاكه مهارات تقنية وسرعة كبيرة في الأداء، إضافة إلى رؤية ميدانية متميزة وقدرة على الحسم في اللحظات الحاسمة، وهي صفات جعلته أحد أبرز صناع إنجاز “ملحمة مونديال الشباب”.
وحظي اللاعب الشاب بموجة إشادة واسعة من الجماهير المغربية والعربية والعالمية، التي عبرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن فخرها بما قدمه من أداء راقٍ، معتبرة أنه يمثل الجيل الجديد من النجوم الذين سيحملون راية الكرة المغربية في المستقبل القريب.
وفي ظل الاهتمام الأوروبي المتزايد بنجوم المنتخب، يُنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تحركات لعدد من الأندية الكبرى من أجل ضم لاعبين آخرين من “أشبال الأطلس”، الذين برزوا بشكل لافت خلال البطولة.
ومع هذا الزخم، تبدو كرة القدم المغربية مقبلة على مرحلة جديدة من الاحتراف والانتشار العالمي، تعكس العمل القاعدي الجاد الذي تقوم به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وتؤكد أن المغرب يعيش واحدة من أزهى فتراته الكروية على الصعيدين القاري والعالمي.









































