أسهمت الأمطار الأخيرة التي شهدتها جهة كلميم – وادنون في إنعاش المخزون المائي للسدود الكبرى التابعة لنفوذ وكالة الحوض المائي درعة – وادنون، في مؤشر إيجابي يعيد الأمل إلى منطقة ظلت تعاني من ضغط الجفاف وتراجع الموارد المائية خلال المواسم الماضية.
ووفق معطيات حديثة للوكالة، بلغ المخزون المائي الإجمالي لسدي فاصك بإقليم كلميم وتويزكي بإقليم أسا – الزاك، إلى حدود اليوم الثلاثاء، نحو 31 مليون متر مكعب، بمعدل ملء يقارب 20 في المائة، موزعة بين 20 مليون متر مكعب في سد تويزكي و11 مليون متر مكعب في سد فاصك.
وتتجاوز الطاقة الاستيعابية الإجمالية للسدين 157 مليون متر مكعب، إذ تبلغ سعة سد تويزكي 78 مليون متر مكعب، فيما تصل قدرة سد فاصك إلى 79 مليون متر مكعب، ما يعكس أن منسوب الملء الحالي، رغم تحسنه، لا يزال دون المستوى المأمول قياساً إلى الإمكانات التخزينية المتاحة.
ويمتد نفوذ وكالة الحوض المائي درعة – وادنون على ثمانية أقاليم موزعة بين ثلاث جهات، تشمل الأقاليم الأربعة لجهة كلميم – وادنون (كلميم، سيدي إفني، أسا – الزاك، وطانطان)، وثلاثة أقاليم في جهة درعة – تافيلالت (ورزازات، زاكورة، وتنغير)، إضافة إلى إقليم طاطا في جهة سوس – ماسة.
ويضم حوض درعة – وادنون خمسة سدود كبرى، تفوق سعتها الإجمالية 1.1 مليار متر مكعب، ويتعلق الأمر بسدي فاصك وتويزكي، إلى جانب سد المنصور الذهبي والسلطان مولاي علي الشريف في ورزازات، وسد أكدز في زاكورة.
وارتفع الحجم الإجمالي للمخزون المائي لهذه السدود، بفضل التساقطات الأخيرة، إلى نحو 318 مليون متر مكعب، أي بنسبة ملء بلغت 28 في المائة، في واحدة من أبرز الزيادات المسجلة منذ بداية الموسم، ما يعكس الأثر المباشر للأمطار على استعادة التوازن المائي بالمنطقة، ولو بشكل تدريجي.









































