تمكّن طاقم مركب صيد من إنقاذ مجموعة من الشبان المغاربة كانوا على وشك الهلاك بعرض البحر، بعد أن حاولوا الوصول إلى الضفة الأخرى مستعينين ببدلات غوص ووسائل عائمة بسيطة.
وحسب مصادر محلية، فإن الشبان بدوا في حالة إنهاك شديد جراء الجوع والتعب، قبل أن يمدّهم الصيادون بماء وغذاء في انتظار وصول فرق الإنقاذ التي تولت نقلهم إلى برّ الأمان.
ولم يجرؤ طاقم المركب على استضافة الشبان فوق متنه، مخافة الملاحقة القانونية، في ظل التشديد الذي تعرفه السواحل الشمالية بسبب تزايد محاولات الهجرة السرية خلال شهر غشت الجاري.
وتفيد شهادات من تطوان والمناطق المجاورة بأن الظاهرة سجلت ارتفاعًا ملحوظًا هذا الصيف، مع لجوء عدد من الشباب إلى وسائل بدائية بدل القوارب المعتادة، ما يضاعف المخاطر ويزيد من تدخلات فرق الإنقاذ.









































