أعلن وزير خارجية الباراغواي، روبن راميريز ليزكانو، الاثنين (22 سبتمبر 2025)، أن بلاده تعترف بسيادة المغرب على صحرائه، وتستعد لفتح قنصلية في الأقاليم الجنوبية للمملكة، في خطوة تعكس متانة العلاقات بين الرباط وأسونيون.
وقال ليزكانو، في تصريح للصحافة عقب مباحثاته مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، على هامش الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة: «ندعم سيادة المغرب على صحرائه، ونعتزم فتح قنصلية للباراغواي قريباً في هذه المنطقة».
كما كشف الوزير الباراغواياني عن زيارة مرتقبة لرئيس بلاده، سانتياغو بينيا بالاثيوس، إلى المغرب، مشيراً إلى أنه يخطط للقيام بزيارة رسمية للمملكة قبل نهاية العام الجاري.
وشكّل اللقاء بين بوريطة ونظيره من الباراغواي مناسبة للتباحث حول سبل تعزيز التعاون الثنائي، إضافة إلى مناقشة قضايا إقليمية ودولية ذات اهتمام مشترك.
ويُنتظر أن تشكّل خطوة الباراغواي بدعم مغربية الصحراء وفتح قنصلية في الأقاليم الجنوبية إضافة جديدة إلى سلسلة المواقف الدولية المؤيدة لموقف الرباط، والتي تعزز مسار الحل السياسي العادل والدائم تحت سيادة المغرب.







































