طالب التنسيق النقابي، الذي يضم عدداً من النقابات والهيئات المهنية بقطاع الصحافة، بعقد لقاء عاجل مع رئيس اللجنة المؤقتة المكلفة بتسيير المجلس الوطني للصحافة، وذلك على خلفية ما وصفه بـ”الاختلالات” التي رافقت نشر لوائح الهيئة الناخبة الخاصة بانتخابات المجلس.
وجاء هذا الطلب في مراسلة مؤرخة بـ11 غشت 2026، وقعها كل من النقابة الوطنية للصحافة المغربية، والفيدرالية المغربية لناشري الصحف، والجامعة الوطنية للصحافة والإعلام والاتصال (UMT)، والنقابة الوطنية للإعلام والصحافة (CDT)، والكونفدرالية المغربية لناشري الصحف والإعلام الإلكتروني.
وأوضح التنسيق أن مراجعة اللوائح الانتخابية أظهرت، بحسب تعبيره، حالات من الخروقات والتجاوزات التي يصعب معالجتها عبر التظلمات الفردية، معتبراً أن طبيعتها وتعددها يفرضان اعتماد مقاربة جماعية لضمان سلامة العملية الانتخابية وتكافؤ الفرص بين مختلف الفاعلين.
وأكدت الهيئات الموقعة أن اللجنة المؤقتة تتحمل، بموجب القانون، مسؤولية ضمان الشفافية والنزاهة والإنصاف في مختلف مراحل الإعداد للاستحقاق الانتخابي، داعية إلى فتح نقاش مؤسساتي مباشر مع الهيئات المهنية والنقابية والاستماع إلى ملاحظاتها قبل استكمال باقي مراحل العملية.
وطالب التنسيق بعقد لقاء عاجل لتدارس سير التحضير للانتخابات، والوقوف على الملاحظات المرتبطة باللوائح الانتخابية، وبحث السبل الكفيلة بمعالجة الإشكالات المطروحة بما يضمن احترام المقتضيات القانونية والتنظيمية، وصيانة حقوق الناخبين والمترشحين، وتعزيز الثقة في هذا الاستحقاق.
كما شدد على حرصه على أن تجرى انتخابات ممثلي الصحافيين المهنيين وانتداب ممثلي الناشرين في أجواء تتسم بالشفافية والنزاهة وتكافؤ الفرص، بما يعزز استقلالية ومصداقية المجلس الوطني للصحافة، معبراً عن استعداده لعرض مختلف الملاحظات والوقائع التي رصدها للمساهمة في إيجاد حلول تضمن سلامة المسار الانتخابي



































