حسم حزب الأصالة والمعاصرة ترشيح أحمد التويزي لرئاسة مجلس النواب، ممثلاً للأغلبية الحكومية الجديدة، في مواجهة إدريس الأزمي الإدريسي، الذي قدمه حزب العدالة والتنمية مرشحاً عن المعارضة للتنافس على رئاسة الغرفة الأولى، خلال الجلسة العمومية المقررة اليوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026.
ورشح حزب الأصالة والمعاصرة رسمياً التويزي، البرلماني عن دائرة الحوز والرئيس السابق للفريق النيابي للحزب، لقيادة مجلس النواب خلال الولاية التشريعية الجديدة، في خطوة تأتي بعد الاتفاق على تشكيل أغلبية حكومية تضم أربعة أحزاب.
في المقابل، يدخل حزب العدالة والتنمية سباق رئاسة المجلس بترشيح إدريس الأزمي الإدريسي، في خطوة تعكس توجه الحزب إلى خوض المنافسة على قيادة المؤسسة التشريعية من موقع المعارضة، بدل الاكتفاء بمتابعة ترتيبات تشكيل هياكل المجلس.
ويأتي هذا التنافس عقب الإعلان عن الأغلبية الحكومية الجديدة، التي تضم أحزاب الأصالة والمعاصرة والاستقلال والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والتقدم والاشتراكية، ما يجعل انتخاب رئيس مجلس النواب أولى المحطات التنظيمية البارزة في مسار استكمال تشكيل المؤسسات البرلمانية خلال الولاية الجديدة.
ومن المرتقب أن تنطلق جلسة انتخاب رئيس المجلس في الساعة الثالثة بعد الزوال، وفق المسطرة المنصوص عليها في الدستور والنظام الداخلي لمجلس النواب، على أن تفضي عملية التصويت إلى تحديد الشخصية التي ستتولى رئاسة الغرفة الأولى، قبل استكمال انتخاب باقي هياكل المجلس وأجهزته.
ويضع هذا الاستحقاق التويزي والأزمي في مواجهة مباشرة، وسط ترقب لنتائج التصويت وما ستكشف عنه من توازنات داخل المجلس، في بداية ولاية تشريعية تنتظرها ملفات سياسية واقتصادية واجتماعية بارزة







