تشهد مدينة الرباط، عاصمة المملكة وواجهة المغرب الحديثة، طفرة عمرانية غير مسبوقة جعلت منها تحفة حقيقية بكل المقاييس، خصوصًا مع اقتراب احتضانها لمواعيد كروية كبرى.
فالمحطة الجديدة للقطار فائق السرعة أصبحت نقطة محورية في تنقل الجماهير، حيث توفر رحلات مريحة وسريعة تربط العاصمة بمختلف المدن، مما يسهل حركة المشجعين في أجواء آمنة وعصرية. وإلى جانبها، تقف المحطة الطرقية الحديثة شاهدة على عناية الدولة بجميع الفئات، إذ تم تصميمها لتلبي احتياجات مختلف المسافرين، بما فيهم ذوو الإمكانيات المحدودة، في فضاء يزاوج بين البساطة والفعالية.
كما يضم محيط المركب الرياضي الجديد مرآبًا ضخماً تحت الأرض يتسع لحوالي 2000 سيارة، موزع على طابقين، مع إنشاء طريق سيار مباشر يربط الملعب بباقي محاور العاصمة، ما يجعل التنقل في يوم المباراة سلسًا وخاليًا من الاكتظاظ.
هذه المشاريع المتكاملة تعكس رؤية المغرب في جعل الرباط ليس فقط عاصمة للأنوار والإشعاع الثقافي، بل أيضًا عاصمة للرياضة والريادة الإفريقية، حيث تلتقي الحداثة بالبنية التحتية الذكية لخدمة المشجعين والرياضيين على حد سواء.
الرباط اليوم ليست مجرد مدينة، بل لوحة حضارية حية تختزل طموح المملكة في كتابة قصة نجاح جديدة على الصعيد القاري والدولي.









































