أكد الناخب الوطني وليد الركراكي، الذي انتهت مهمته على رأس الطاقم التقني للمنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، أن النجاحات التي حققها “أسود الأطلس” خلال الفترة الماضية لم تكن لتتحقق لولا الدعم الكبير الذي حظي به الفريق من قبل جلالة الملك محمد السادس.
وأوضح الركراكي، في تصريحات عقب نهاية مشواره مع المنتخب، أن العناية الملكية التي يوليها الملك لكرة القدم الوطنية كان لها دور حاسم في الارتقاء بمستوى المنتخب المغربي وتعزيز حضوره على الساحة الدولية. وأضاف أن هذا الدعم المتواصل شكل دافعا قويا للاعبين والطاقم التقني من أجل تقديم أفضل المستويات وتشريف الكرة المغربية.
وأشار المدرب الوطني إلى أن ما حققه المنتخب المغربي من إنجازات خلال السنوات الأخيرة هو ثمرة عمل جماعي وتراكمات إيجابية، ساهمت فيها عدة أطراف، في مقدمتها الدعم الملكي الذي وفر الظروف الملائمة لتحقيق نتائج مميزة.
وختم الركراكي حديثه بالتأكيد على أن بلوغ المنتخب الوطني مكانة عالمية لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة رؤية واضحة وإرادة قوية لتطوير كرة القدم المغربية، معبرا عن فخره بالفترة التي قضاها رفقة “أسود الأطلس” ومساهمته في مسارهم المميز.









































