أثار الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي جدلاً بعد ظهوره بقميص خاص لنادي ريال بيتيس، حمل عبارة بالإسبانية «Todos somos Caballas»، في مبادرة مرتبطة بدعم مدينة سبتة الخاضعة للإدارة الإسبانية، وذلك خلال المباراة التي عاد فيها اللاعب إلى التشكيلة الأساسية لفريقه.
وظهر الزلزولي بالقميص الذي يحمل رسائل تضامنية مع سبتة، في خطوة تأتي ضمن مبادرات سبق لريال بيتيس أن اعتمدها في مناسبات رياضية سابقة، في سياق تسعى فيه بعض الأندية الإسبانية إلى توظيف الفضاء الرياضي للتعبير عن مواقف مرتبطة بقضايا ذات أبعاد سياسية ومجتمعية.
وتأتي هذه الخطوة في وقت لا تزال فيه قضية سبتة تحظى بحساسية خاصة في المغرب، في ظل الموقف الرسمي المغربي الذي يعتبر المدينة جزءاً من التراب الوطني، مقابل خضوعها للإدارة الإسبانية.
وكانت سبتة قد شهدت خلال الأشهر الماضية تطورات مرتبطة بملف الهجرة غير النظامية، بعدما عرفت المنطقة تدفقات كبيرة للمهاجرين، وهو ما دفع السلطات الإسبانية إلى تعزيز إجراءات المراقبة والتعامل مع الوضع على المستوى الأمني والإنساني.
وفي المقابل، لم يظهر الدولي المغربي الآخر إلياس أخوماش بالقميص نفسه، بعدما بدأ مواجهة فريقه فياريال أمام ريال بيتيس من مقاعد البدلاء، في الوقت الذي شارك فيه الزلزولي أساسياً مع الفريق الأندلسي.
وأعاد ظهور الزلزولي بهذا القميص النقاش حول حضور القضايا السياسية في الملاعب الإسبانية، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بملفات تحمل حساسية كبيرة بالنسبة للجمهور المغربي.






