باشرت السلطات، صباح الاثنين 17 نوفمبر 2025، عملية هدم ما تبقّى من قصر الضيافة بمنطقة بوسكورة، البناية التي أثارت جدلاً واسعاً بسبب كلفتها التي قُدّرت بـ16 مليار سنتيم.
وكانت البناية الأولى، المخصّصة لاحتضان معرض للخيول، قد هُدمت الأربعاء الماضي، فيما شرعت المصالح المختصة اليوم في هدم البناية الثانية المطلة على غابة بوسكورة.
محامي المستثمر حسن الأطلس، محمد كفيل، أوضح في ندوة صحفية أن موكله يتوفر على رخص بناء قانونية منذ 2021، واتهم السلطات بـ”التعسف” و”الشطط في استعمال السلطة”، معتبراً أن عملية الهدم تمت دون استنفاد مساطر التقاضي ودون انتظار الحكم النهائي.
كما أشار إلى وجود مخالفة تعميرية سابقة جرى تنفيذ حكمها، متهماً السلطات بإعادة تسجيلها سنة 2024 بـ”نفس المراجع”، واصفاً الأمر بـ”التزوير المعنوي”. وأضاف أن المستثمر لم يُبلّغ رسمياً بقرار الهدم، نافياً تلقيه أي تبليغ عبر “واتساب” كما تدّعي السلطات.
وأكد كفيل تعرض محيط البناية لأعمال نهب وسرقة بعد هدم الجدار الخارجي، مشيراً إلى تقديم شكاية لدى الوكيل العام، ومتهماً أحد أعوان السلطة بـ”تحريض” اللصوص على الاقتراب من الموقع.









































