فجّر الإعلامي المصري خالد الغندور موجة من الجدل في الأوساط الكروية، بعدما كشف عن معطيات جديدة تخص مستقبل الظهير الأيسر لنادي الرجاء الرياضي، يوسف بلعمري، الذي كان اسمه مطروحًا بقوة للانتقال إلى النادي الأهلي المصري خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية.
وبحسب ما أورده الغندور، فإن بلعمري بلغ مرحلة متقدمة جدًا في مفاوضاته مع الأهلي، حيث تم التوصل إلى اتفاق مبدئي بين جميع الأطراف يقضي بانضمام اللاعب إلى صفوف الفريق الأحمر، عقب مفاوضات انطلقت على هامش المباراة التي جمعت الجيش الملكي بالأهلي في دوري أبطال إفريقيا، والتي احتضنتها العاصمة الرباط. وأكدت المصادر ذاتها أن الجانبين حسما الجوانب المالية والفنية، في انتظار استكمال الإجراءات الرسمية.
وتحدثت التقارير عن اتفاق ثلاثي بين الرجاء الرياضي والأهلي واللاعب، حُددت بموجبه قيمة الصفقة في حدود 570 ألف دولار، على أن يتم تفعيل العقد بشكل نهائي بعد خضوع بلعمري للفحص الطبي في القاهرة، ثم توقيع العقود الرسمية.
غير أن مسار الصفقة عرف منعطفًا غير متوقع، بعدما أشار الغندور إلى أن المدرب الجديد للأهلي، ييس توروب، شرع في مراجعة بعض الاختيارات التقنية، وبدأ يفكر في أسماء بديلة لتعزيز مركز الظهير الأيسر، ما وضع صفقة بلعمري موضع شك، وفتح الباب أمام احتمالات جديدة.
هذا التطور، بحسب نفس المصادر، خلف حالة من الاستياء داخل نادي الرجاء الرياضي، الذي كان يعوّل على إتمام الصفقة في أقرب الآجال، خاصة بعد قطع أشواط مهمة في التفاوض، وهو ما أضفى مزيدًا من الغموض على مستقبل اللاعب، في انتظار الحسم النهائي من الجانب الأهلاوي.
وكان يوسف بلعمري قد عبّر في وقت سابق عن رغبته في خوض تجربة احترافية خارج البطولة الوطنية، مستندًا إلى المستويات القوية التي بصم عليها رفقة الرجاء الرياضي، إضافة إلى تألقه اللافت مع المنتخب المغربي خلال نهائيات كأس أمم إفريقيا الجارية بالمغرب.
وفي حال استمر التراجع عن الصفقة، فإن ذلك قد يعقّد وضعية اللاعب، الذي كان يرى في الانتقال إلى الأهلي خطوة مفصلية في مسيرته الكروية، كما سيُربك حسابات الرجاء، الذي كان يراهن على هذه الصفقة سواء على المستوى الرياضي أو المالي، في انتظار ما ستكشف عنه الأيام القليلة المقبلة.






































