دخل ملف محمد الفايد، المختص في مجال التغذية وصاحب قناة على موقع يوتيوب، مرحلة جديدة، بعدما قررت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية الزجرية ببنسليمان متابعته في حالة سراح، مع إصدار قرار بإغلاق الحدود في وجهه، وتحديد يوم الاثنين المقبل موعداً لانطلاق أولى جلسات محاكمته.
وجاء هذا القرار عقب تقديم المعني بالأمر، اليوم الأربعاء 4 نونبر الجاري، أمام النيابة العامة من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، بعد استكمال البحث الذي فتح بشأن تصريحات ومواقف منسوبة إليه، أثارت خلال الفترة الماضية نقاشاً واسعاً وردود فعل متباينة.
وتتعلق التهم التي يواجهها الفايد بالتحريض على الكراهية، والإساءة إلى الدين الإسلامي، والقذف ضد المرأة بسبب جنسها، فضلاً عن التحريض على ارتكاب جناية، وهي الأفعال التي ستشكل موضوع المناقشة القضائية خلال جلسات المحاكمة المرتقبة.
ومن المنتظر أن تشهد جلسة الاثنين المقبل بداية التداول في هذا الملف، من خلال عرض المعطيات المرتبطة به ومناقشة التهم المنسوبة إلى المتهم، والاستماع إلى مرافعات الأطراف، قبل أن تتخذ المحكمة ما تراه مناسباً وفق المساطر القانونية المعمول بها.
ويأتي هذا التطور ليضع التصريحات المثيرة للجدل المنسوبة إلى محمد الفايد أمام اختبار القضاء، بعدما انتقل النقاش بشأنها من فضاء مواقع التواصل الاجتماعي إلى المسار القضائي، في انتظار ما ستكشف عنه جلسات المحاكمة والأحكام التي ستصدر في الملف.






