يستهل المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، مساء اليوم الجمعة، مشواره في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2027، عندما يستقبل المنتخب الغابوني بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، انطلاقا من الساعة السابعة مساء.
وتشكل المباراة أول اختبار رسمي للناخب الوطني محمد وهبي منذ توليه قيادة «أسود الأطلس»، إذ يراهن على تحقيق بداية إيجابية في التصفيات ومواصلة الحضور القوي للمنتخب المغربي على الساحة القارية، في ظل تطلعات كبيرة ترافق المرحلة الجديدة للمنتخب.
وسيحاول المنتخب المغربي فرض أسلوبه منذ البداية، مستفيدا من خوض اللقاء أمام جماهيره، فيما يدخل المنتخب الغابوني المواجهة بطموح العودة بنتيجة إيجابية من الرباط، رغم افتقاده لعدد من عناصره البارزة.
وتصب الأرقام التاريخية للمواجهات في صالح المنتخب المغربي، الذي حقق 10 انتصارات في 20 مباراة جمعته بالغابون، مقابل 6 انتصارات للمنتخب الغابوني، بينما انتهت 4 مباريات بالتعادل.
وتحظى مواجهة الليلة بأهمية إضافية باعتبارها الانطلاقة الرسمية لمحمد وهبي في التصفيات القارية، حيث سيكون مطالبا بإظهار ملامح المنتخب الذي يعتزم الاعتماد عليه خلال المرحلة المقبلة، قبل مواصلة مشوار التصفيات والاستحقاقات الدولية القادمة.








