خطا المكتب الوطني للسكك الحديدية خطوة جديدة في مسار تحديث أسطوله، بعد دخول خمس قاطرات ديزل جديدة الخدمة، جرى تصنيعها من طرف الشركة الصينية «CRRC Ziyang»، في إطار الجهود الرامية إلى تطوير منظومة النقل السككي ورفع جاهزيتها للاستحقاقات الكبرى، وفي مقدمتها كأس العالم 2030.
وشهد مقر المكتب الوطني للسكك الحديدية، يوم 8 شتنبر الجاري، تدشين دخول الدفعة الأولى من هذه القاطرات إلى الخدمة، بحضور السفيرة الصينية بالمغرب يو جينسونغ، والمدير العام للمكتب محمد ربيع الخليع، إلى جانب رئيس مجلس إدارة شركة «CRRC Ziyang» تشن تشي شين.
وتمكنت الشركة الصينية من استكمال تصنيع القاطرات ونقلها إلى المغرب في ظرف لم يتجاوز سبعة أشهر، مع احترام الآجال المحددة في الاتفاق، رغم الإكراهات اللوجستية التي رافقت عملية الشحن والتسليم.
ويرتقب أن تساهم القاطرات الجديدة في دعم قدرات الأسطول السككي، خصوصاً على مستوى عمليات الجر والخدمات المرتبطة بنقل المسافرين والبضائع، في وقت يواصل فيه المغرب تنفيذ أوراش واسعة لتأهيل بنياته التحتية استعداداً لاستضافة كأس العالم 2030.
وأكد محمد ربيع الخليع أن هذه القاطرات تمثل إضافة مهمة إلى برنامج تجديد وتطوير الأسطول السككي، بينما اعتبرت السفيرة الصينية أن المشروع يجسد تطور التعاون بين المغرب والصين، ويعكس اتساع مجالات الشراكة بين البلدين في قطاعات النقل والبنيات التحتية.
ويأتي هذا التعاون في سياق متواصل لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتقنية بين الرباط وبكين، مع توجه متزايد نحو الاستفادة من الخبرات الصينية في مشاريع البنية التحتية والنقل بالمغرب.








