حقق المنتخب الوطني المغربي النسوي فوزًا مستحقًا على نظيره منتخب هايتي بثلاثة أهداف دون مقابل، في المباراة الودية التي جمعت بينهما استعدادًا للاستحقاقات القارية والدولية المقبلة.
وانطلقت المواجهة بإيقاع قوي من جانب اللبؤات، حيث فرضن أسلوبهن منذ الدقائق الأولى عبر ضغط متواصل على دفاع المنتخب الهايتي، أثمر عن هدف التقدم في الدقيقة 18 بواسطة اللاعبة إيمان سعود، التي استغلت تمريرة متقنة داخل منطقة الجزاء لتودع الكرة في الشباك معلنة عن افتتاح التسجيل.
ورغم محاولات منتخب هايتي للعودة في النتيجة، فإن الدفاع المغربي ظل متماسكًا بقيادة الحارسة خديجة الرميشي، التي لم تُختبر كثيرًا بفضل التنظيم الدفاعي الجيد لزميلاتها. ومع استمرار السيطرة المغربية، انتهى الشوط الأول بتفوق مستحق للبؤات بهدف دون رد.
في الجولة الثانية، واصلت العناصر الوطنية هيمنتها على أطوار اللقاء، وتمكنت القائدة غزلان الشباك من تعزيز النتيجة في الدقيقة 50 بعد جملة تكتيكية منسقة انطلقت من الجهة اليمنى. تواصل الضغط المغربي بعد الهدف، وسط عجز المنتخب الهايتي عن مجاراة النسق العالي للفريق الوطني.
وفي الدقيقة 70، وقّعت اللاعبة ابتسام الجرايدي على الهدف الثالث إثر تمريرة محكمة داخل مربع العمليات، مؤكدة تفوق المنتخب المغربي أداءً ونتيجةً. ولم تشكل محاولات هايتي المتواضعة أي خطورة تذكر، لتنتهي المواجهة بانتصار مغربي عريض بثلاثية نظيفة.
هذا الفوز يمنح اللبؤات دفعة معنوية قوية قبل خوض المنافسات الرسمية القادمة، ويؤكد جاهزية المجموعة بقيادة مدربها لاختبار قدراتها أمام منتخبات أقوى في الاستحقاقات المقبلة.









































