اختتم المنتخب المغربي لكرة القدم، مساء الجمعة، استعداداته الأخيرة قبل المواجهة المرتقبة أمام المنتخب البرازيلي، ضمن الجولة الأولى من دور المجموعات لكأس العالم 2026، في لقاء يحظى بمتابعة واسعة من الجماهير ووسائل الإعلام بالنظر إلى مكانة المنتخبين على الساحة الدولية.
وخاض “أسود الأطلس” آخر حصة تدريبية لهم في أجواء يسودها الانضباط والتركيز، بمشاركة جميع اللاعبين المدعوين، من بينهم مروان سعدان وأمين السباعي اللذان انضما إلى المجموعة لتعويض غياب نايف أكرد وعبد الصمد الزلزولي بداعي الإصابة.
وشهدت الحصة الختامية تركيز الطاقم التقني على بعض الجوانب التكتيكية والفنية، خاصة ما يتعلق بتنظيم الخطوط، والضغط على الخصم، إضافة إلى تطوير أسلوب بناء الهجمات من الخلف، استعداداً لمواجهة منتخب برازيلي معروف بقوته الهجومية وتجربته الكبيرة في البطولات العالمية.
وأظهر لاعبو المنتخب الوطني جاهزية جيدة على المستويين البدني والمعنوي، مع رغبة واضحة في تحقيق انطلاقة إيجابية خلال مشاركتهم في المونديال، في ظل الطموحات الكبيرة التي ترافق الكرة المغربية بعد النتائج المميزة التي حققتها في السنوات الأخيرة.
ومن المنتظر أن يحتضن ملعب “ميتلايف” بمدينة نيويورك الأمريكية هذه المباراة القوية مساء السبت، في اختبار مهم للمنتخب المغربي أمام أحد أبرز المنتخبات المرشحة للتتويج باللقب العالمي.
وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم قد عين الحكم السلوفيني سلافكو فينسيتش لإدارة هذه المواجهة المنتظرة بين المنتخب المغربي ونظيره البرازيلي.










































