تقرر استمرار الدولي المغربي السابق المهدي بنعطية في مهامه كمدير رياضي لنادي مارسيليا الفرنسي، رغم الاستقالة التي كان قد وضعها في وقت سابق، وذلك عقب تفاهم تم التوصل إليه مع مالك النادي الأمريكي فرانك ماكورت.
وأفادت مصادر مقربة من إدارة النادي أن الطرفين اتفقا على تمديد فترة الإشعار إلى غاية شهر يونيو المقبل، بما يسمح لبنعطية بمواصلة الإشراف على الملفات الرياضية خلال مرحلة دقيقة من عمر المشروع الرياضي، تتسم بكثرة التحديات والضغوط.
وفي السياق ذاته، كشف بلاغ رسمي أن رئيس النادي بابلو لونغوريا سيتجه للتركيز بشكل أكبر على الجوانب المؤسساتية والتدبيرية، في إطار إعادة توزيع المهام داخل الإدارة، بهدف توفير مناخ أكثر استقرارًا داخل الفريق، سواء على المستوى الإداري أو الرياضي.
وكان بنعطية قد فاجأ مكونات النادي بإعلان استقالته قبل أيام قليلة، وذلك مباشرة بعد رحيل المدرب الإيطالي روبرتو دي زيربي، في فترة عرفت توترًا واضحًا داخل الفريق، وتراجعًا في النتائج، ما زاد من حدة الاحتقان الجماهيري.
وفي رسالة وداع مؤثرة، أقر بنعطية بأنه قدم كل ما في وسعه من مجهود وخبرة، لكنه لم يتمكن من احتواء الأجواء المشحونة داخل محيط النادي، في ظل تصاعد الانتقادات وعدم الرضا عن الأداء العام للفريق.
وتأتي هذه الخطوة في وقت حساس يمر به أولمبيك مارسيليا، الذي يعيش على وقع ضغط جماهيري كبير وسلسلة من النتائج السلبية، إضافة إلى التغييرات التي طالت الجهاز التقني، ما دفع إدارة النادي إلى التشبث باستمرارية بنعطية مرحليًا، كخيار يضمن الحد الأدنى من الاستقرار إلى نهاية الموسم.









































