عقد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الجمعة بالرباط، لقاء ثنائيا مع عضوي الكونغرس الأمريكي مايك لولر وريتشي توريس، خصص لبحث تطورات قضية الصحراء المغربية ومستقبل التعاون بين المغرب والولايات المتحدة.
وأكد الجانبان، خلال هذا اللقاء، متانة الشراكة الاستراتيجية التي تربط الرباط وواشنطن، مشددين على أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بما يخدم المصالح المشتركة ويقوي أواصر الصداقة التاريخية بين البلدين.
وفي هذا السياق، عبر عضوا الكونغرس عن تقديرهما للدور المحوري الذي يضطلع به المغرب في المنطقة، سواء على مستوى تعزيز الأمن والاستقرار أو في دعم قضايا التنمية والشراكات الإقليمية.
وغرد النائب الأمريكي مايك لولر، رئيس اللجنة الفرعية المكلفة بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا بلجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي، على حسابه بموقع X قائلا: “أشكر الوزير بوريطة على استقباله لمناقشة الأمن الإقليمي والعلاقة الطويلة الأمد بين المغرب والولايات المتحدة، وأهمية المضي قدمًا في خطة الحكم الذاتي للصحراء الغربية”.
وتجدر الإشارة إلى أن زيارة الوفد الأمريكي للمغرب تأتي ضمن جولة إقليمية شملت إيطاليا وتونس، قبل أن تحط الرحال في الرباط، دون المرور عبر الجزائر، ما يعكس – بحسب مراقبين – رسائل سياسية واضحة بشأن الموقف الأمريكي من قضية الصحراء.









































