كال عبد الله بوانوو، منسق مجموعة العدالة والتنمية ووكيل لائحة الحزب بمكناس، الاتهامات في كل الاتجاهات للحكومة، ووصفها بحكومة “الهموز”، وقال إنها تتبنى منطق الولاء ضدا على النزاهة والاستحقاق، وأغلقت الآفاق أمام المغاربة، داعيا إلى إسقاطها انتخابيا يوم 23 شتنبر 2026.
وأوضح بوانوو في مهرجان خطابي بمكناس، أن الحكومة تسببت في احتجاجات غير مسبوقة ومنها في العالم القروي والجبلي كأيت بوكماز وفي مظاهرات رجال التعليم وطلبة الطب والمحامين أو غيرهم، وهي إضرابات استمرت لأشهر، في غيات تام للحكومة.
وأشار إلى أن أخنوش مس الأمن والاستقرار، ومن ذلك خروج جيل زيد، وحدث الهجرة الجماعية نحو سبتة ومليلية، معتبرا أن هذه الاستحقاقات ليست كسابقاتها، توجب على جميع المواطنين أن يتحملوا مسؤوليتهم، لكي نتمكن من تغيير الواقع والحال.
وقال إنها مست بالمرجعية والثوابت، وتبنت المحسوبية والزبونية وتضارب المصالح وهدر المال العام.







