في إطار اختراقها للمكالمات الهاتفية التي تجمع هشام جيراندو، النصّاب الهارب إلى كندا، كشف مجموعة أطلس (هاكر مغربي) عن مضامين جديدة تجمع النصّاب الهارب بتاجر مخدرات، وكشفت عن اسمه ورسمه وأصله وفصله، ويسمى عادل متهم بالاتجار الدولي في المخدرات، والذي طلب مجموعة من الأمور من جيراندو، حيث يعتقد أن له نفوذا في المغرب، لكن الفضيحة هو أن مضامين المكالمات كلها تتحدث عن أموال سيدفعها له تاجر المخدرات.
وفي اختراقات سابقة كشفت أطلس عن مكالمة بين جيراندو وبين تاجر المخدرات المعروف برضى ولد مولات سكوتر، والذي كان قد طلب منه مبالغ مالية مقابل حذف فيديوهات نشرها ضده، وفي المكالمة مع عادل كشف له أنه اتصل بأصدقائه في المغرب الذين غضوا الطرف عنه، وهو ما يريده عادل، الذي وعد بأنه “غادي يتهلى فجيراندو”.
ولم تتوقف المكالمة عند هذا الحد بل تبين أنها تتسع لتشمل البحث عن تجار مخدرات آخرين من أجل نصب شباك لهم وأعطاه بعض الأسماء كي يبحث عنها ليزوده بمعلومات عنها والغرض هو نشر تدوينات وفديويهات قصيرة عنها حتى تسقط في فخ الابتزاز، والمطالبة بحذف الفيديوهات مقابل مبالغ مالية، أو الاتصال قبليا والمفاوضة على مبالغ مالية مقابل عدم النشر.
تبين من خلال أربع تسريبات أن الدائرة الأوسع من علاقات جيراندو هي مع تجار المخدرات، وخصوصا أولئك الموسومون أنهم من العيار الثقيل، الذين يمكن أن يؤدوا مبالغ مرتفعة مقابل ألا يتم الكشف عن أسمائهم أو هوياتهم للعموم.
وزعم جيراندو أنه على علاقات واسعة بالمغرب ويمكن أن يضمن لمن يدفع له أن يتم غض الطرف عنه، مع العلم أنه هو بنفسه متهم في المغرب ولا يستطيع أن يضع رجله في أرض الوطن لكثرة الشكايات التي تم وضعها ضده لانتهاكه الخصوصيات الشخصية لعدد من المواطنين بغض النظر عن مواقعهم في الوظيفة العمومية أو حتى في عالم الفن والمال والأعمال.
ولقد وجد جيراندو ضالته في تجار المخدرات، الذين كلما ما ابتز واحد منهم تحول إلأى مصدر من مصادر قصد الإيقاع بطريدة آخر.








































