شهد بحر الصين الجنوبي، الاثنين 11 غشت 2025، حادثاً بحرياً غير معتاد بعدما اصطدمت سفينة تابعة للبحرية الصينية بأخرى تابعة لخفر السواحل الصيني، أثناء مطاردة سفينة دورية فيليبينية قرب جزر سكاربورو شول المتنازع عليها.
وأظهر مقطع فيديو من موقع الحادث قوة الاصطدام بين السفينتين الصينيتين، ما ألحق أضراراً كبيرة بمقدمة سفينة خفر السواحل الصينية “CCG 3104” وجعلها غير صالحة للإبحار، وفق ما أكده المتحدث باسم البحرية الفيليبينية، جاي تاريلا.
وأوضح تاريلا أن سفينة خفر السواحل الصينية كانت تناور بسرعة كبيرة لملاحقة السفينة الفيليبينية “BRP Suluan”، التي كانت ترافق قوارب محملة بالمساعدات الموجهة للصيادين في المنطقة، قبل أن تصطدم بالسفينة الحربية الصينية.
ويأتي هذا الحادث في سياق التوترات المتصاعدة بين مانيلا وبكين حول السيادة على بحر الصين الجنوبي، إذ تؤكد الصين أحقيتها في كامل الممر المائي تقريباً، رغم حكم قضائي دولي ينفي مطالبها. وتكتسي المنطقة أهمية استراتيجية، إذ يمر عبرها أكثر من 60% من حركة التجارة البحرية العالمية.
وفي مؤتمر صحفي، شدد الرئيس الفيليبيني فرديناند ماركوس على أن سفن بلاده ستواصل تسيير دورياتها في المنطقة لحماية الحقوق السيادية لمانيلا وممارسة أنشطتها في ما تعتبره جزءاً من أراضيها.
وتعد جزر سكاربورو، وهي مجموعة من الشعاب المرجانية والصخور، إحدى أبرز بؤر النزاع بين البلدين، منذ أن سيطرت عليها الصين في عام 2012.









































