شهدت المنطقة، السبت 28 فبراير 2026، تصعيدا عسكريا لافتا عقب سلسلة ضربات وغارات متبادلة طالت عدة مواقع في الشرق الأوسط، وأسفرت عن قتلى وإصابات في كل من العراق والإمارات العربية المتحدة، وسط تحذيرات من اتساع دائرة التوتر.
وأعلنت قيادة العمليات المشتركة في العراق أن الضربات الجوية الأخيرة أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة ثلاثة آخرين، في وقت أفادت فيه وكالة رويترز بتعرض مقر قيادة الحشد الشعبي جنوب العاصمة بغداد لغارات جوية.
وفي تطور متصل، أكدت وكالة وكالة أنباء الإمارات مقتل شخص إثر سقوط شظايا صاروخية على منطقة سكنية في أبوظبي، في حادثة تعكس امتداد تداعيات التصعيد إلى منطقة الخليج.
أما في إسرائيل، فقد أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن مبنى مكونا من تسعة طوابق في شمال البلاد تعرض لإصابة مباشرة، ما تسبب في أضرار كبيرة بإحدى الشقق، إضافة إلى إصابة شخص بجروح طفيفة نتيجة سقوط شظايا صواريخ اعتراضية.
في المقابل، ذكرت وكالة وكالة إسنا أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يتمتع بصحة جيدة، وذلك بعد تقارير تحدثت عن استهداف مواقع تضم قيادات إيرانية.
وكشف موقع Axios نقلا عن مسؤولين إسرائيليين أن سلاح الجو الإسرائيلي شن غارات استهدفت كبار القادة والزعماء السياسيين في إيران، مشيرا إلى أن من بين الأهداف المحتملة كل من المرشد الأعلى علي خامنئي والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.
ومن جهتها، اعتبرت وزارة الخارجية الإيرانية أن القواعد التي تُستخدم للهجوم على إيران تُعد أهدافا مشروعة، مؤكدة أن ما وصفته بالهجوم الأمريكي الإسرائيلي يمثل عملا غير قانوني ويتعارض مع قواعد القانون الدولي.
ويأتي هذا التصعيد في ظل توتر متزايد في المنطقة، وسط مخاوف دولية من انزلاق المواجهة إلى نطاق أوسع قد يشمل أطرافا إقليمية إضافية.









































