الحسن اقبايو
أصبحت مدينة تطوان خلال الأيام الأخيرة محط اهتمام واسع من قبل عدد من القنوات ووسائل الإعلام الإسبانية، التي أوفدت مراسليها وفرقها الصحفية إلى المنطقة لتغطية المستجدات المرتبطة بملف الهجرة غير النظامية والتطورات التي تشهدها المناطق الشمالية للمملكة.
ويأتي هذا الحضور الإعلامي المكثف في ظل تصاعد الاهتمام الدولي بالأحداث الأخيرة، حيث تسعى وسائل الإعلام الإسبانية إلى نقل صورة ميدانية عن الأوضاع، وإجراء لقاءات مع السكان والفاعلين المحليين، ورصد مختلف المعطيات المرتبطة بالظاهرة، في إطار متابعة مستمرة للملف الذي يحظى باهتمام الرأي العام في الضفتين المغربية والإسبانية.
ويرى متابعون أن التغطية الإعلامية الأجنبية تعكس الأهمية التي أصبحت تحظى بها المنطقة في النقاش المرتبط بقضايا الهجرة والتعاون الأمني والإنساني بين المغرب وإسبانيا، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بالمهنية والدقة في نقل الأخبار، وتجنب الانسياق وراء الشائعات أو المعلومات غير الموثقة، خاصة في ظل انتشار أخبار مضللة على منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية.
ويبقى الرهان الأساسي هو تقديم تغطية إعلامية متوازنة تعكس الوقائع كما هي، وتحترم أخلاقيات المهنة، مع إبراز الجهود المبذولة للحفاظ على الأمن وحماية الأرواح، بعيداً عن الإثارة أو التهويل







































