تثير أشغال مشروع إعادة تهيئة ساحة مولاي المهدي بمدينة تطوان، الكثير من التساؤلات في أوساط الساكنة، وسط أجواء مشحونة بالنقاش حول طريقة تنفيذ هذا الورش الحضري.
المشروع، الذي خُصصت له ميزانية مهمة، يهدف إلى إعادة تهيئة أرضية الساحة وبناء أرصفة نموذجية، في خطوة يعتبرها مراقبون دفعة نوعية نحو تحسين المشهد العمراني بالمدينة.
غير أن هذه الأشغال لم تمر بهدوء، إذ فجّرت ردود فعل غاضبة بشأن كيفية ترميم هذه الساحة التاريخية، ما دفع عدداً من المواطنين إلى التعبير عن استيائهم، والمطالبة بفتح تحقيق يكشف تفاصيل تنفيذ المشروع وطرق صرف الاعتمادات المخصصة له.
ويُرتقب أن تعيد هذه الأشغال الاعتبار لإحدى أبرز الساحات الرمزية في تطوان، في انتظار ما ستسفر عنه النقاشات الجارية بين الساكنة والجهات المشرفة.
المراسل الصحفي: اقبايو لحسن









































