لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
الأحد 6 سبتمبر 2026
تابعونا على achtari24
أشطاري 24 | Achtari 24 - جريدة الكترونية مغربية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • إقتصاد
  • جريمة
  • رياضىة
  • مجتمع
  • نسوة
  • أشطاريTV
fenana- فنانة
gool- فنانة
النسخة الفرنسية
  • الرئيسية
  • سياسة
  • إقتصاد
  • جريمة
  • رياضىة
  • مجتمع
  • نسوة
  • أشطاريTV
لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
FR
أشطاري 24 | Achtari 24 - جريدة الكترونية مغربية

تقرير ينبه من تفشي المال السياسي في المغرب

بواسطة tarik drar
الخميس 13 نوفمبر 2025 - 15:01
A A
Share on Facebook
Share on Twitter

كشفت دراسة حديثة أن المال السياسي في المغرب لم يعد مجرد وسيلة للتأثير على إرادة الناخبين أو أداة ظرفية لتوجيه النتائج الانتخابية، بل تحول إلى عنصر مركزي في هندسة السلطة وتوزيعها، وإلى مكوّن أساسي في إعادة إنتاج النسق السياسي المغربي من داخل القانون ذاته، و الدراسة التي أنجزها الباحثان أشرف الطريبق وعبد الرزاق المسكي لفائدة المجلة العربية للنشر العلمي، حملت عنوان “تحليل نقدي لمقترحات أحزاب المعارضة حول إصلاح المنظومة الانتخابية المغربية في أفق الاستحقاقات التشريعية لسنة 2026″، وخلصت إلى أن الاختلالات البنيوية التي ترافق العملية الانتخابية لم تعد مجرد سلوكات عرضية أو تجاوزات استثنائية، بل أضحت آليات ممنهجة لإعادة إنتاج النسق السياسي وفق منطق الضبط المؤسسي والشرعية القانونية.
وأوضحت الدراسة أن الشفافية الانتخابية في السياق المغربي لم تعد غاية في حد ذاتها، بل تحولت إلى ما يشبه “تكنولوجيا رمزية لإنتاج الثقة”، أي إلى خطاب مؤسساتي يستثمر لغة النزاهة والشفافية لترميم الشرعية الأخلاقية والسياسية للنظام القائم. الدولة –بحسب الباحثين– لا تنسحب من إدارة الحقل الانتخابي، بل تعيد تعريف سيادتها عبر آليات قانونية ورمزية تجعل المراقبة والمحاسبة جزءاً من منظومة التحكم لا أداة لتقويضها.
في مقارنة دقيقة مع التجارب الأوروبية، ترى الدراسة أن المراقبة الانتخابية في المغرب لم تبلغ بعد مستوى الممارسة السيادية المكتملة كما هو الحال في الديمقراطيات الراسخة، غير أنها تتجه نحو ما سماه الباحثان “سيادة قانونية ناعمة”، تزاوج بين الضبط المؤسسي والشرعية القانونية، بما يسمح للدولة بأن تخضع نفسها –شكلياً– لآليات المراقبة والمحاسبة، دون أن تتنازل فعلياً عن مركزية سلطتها في ضبط المجال السياسي.
وتشير الدراسة إلى أن انتخابات 8 شتنبر 2021 مثلت لحظة مفصلية كشفت عن عمق الأزمة البنيوية التي تطبع العلاقة بين الإرادة الشعبية والإرادة المؤسسية. فالمراقبة لم تعد مجرد آلية تقنية لضمان نزاهة الاقتراع، بل غدت ممارسة رمزية لإعادة بناء الثقة العمومية، ووسيلة تعبّر من خلالها الدولة عن رغبتها في ترسيخ سيادة قانونية تُمارس فيها السلطة باسم الشرعية لا باسم الإكراه.
وتقف الدراسة مطولاً عند قضية القاسم الانتخابي، لتؤكد أن هذا المفهوم لم يعد في التجربة المغربية مجرد تقنية حسابية لتوزيع المقاعد النيابية، بل تحوّل إلى بنية رمزية تمارس الدولة من خلالها فعلها السيادي بلغة الأرقام. فالقاسم الانتخابي –بحسب الدراسة– هو التجسيد الرياضي الأكثر تجريداً لإرادة الدولة في إخضاع الميكانيزمات الديمقراطية لمنطقها الخاص، وهو منطق يقوم على الضبط والحذر والاحتواء، أكثر مما يقوم على التنافس والحسم.
وترى الدراسة أن الانتقال سنة 2021 من قاعدة الأصوات الصحيحة إلى قاعدة المسجلين لم يكن مجرد تعديل قانوني تقني، بل كان تحولاً فلسفياً عميقاً في مفهوم الاقتراع ذاته. إذ لم يعد التصويت فعلاً تأسيسياً للشرعية السياسية، بل تحول إلى عملية إدارية لتوزيع المشاركة، بما يعكس ما وصفه الباحثان بـ”العقل الأداتي للدولة الانتخابية”، أي دولة تجعل من الاقتراع وسيلة لتدبير التوازن لا لإنتاج السلطة.
وتذهب الدراسة أبعد من ذلك، إذ تعتبر أن القاسم الانتخابي يمثل صورة مصغرة للعقل السياسي للدولة المغربية، الساعي إلى بناء حقل سياسي مضبوط الإحداثيات، لا يقبل الانفلات أو الفائض، ويعيد هندسة التعددية بما يجعلها ممكنة دون أن يجعلها بالضرورة فاعلة. فالديمقراطية في هذا السياق لا تُقاس بمدى تنافسها، بل بمدى قدرتها على الاستيعاب، أي بقدرتها على احتواء الاختلاف ضمن حدود تضمن الاستقرار. وبهذا المعنى يتحول القاسم الانتخابي إلى “مؤسسة للحياد السلطوي”، تنظّم الانقسام السياسي دون أن تسمح له بالتحول إلى حسم فعلي.
وفي ضوء هذا التحليل، يصبح القاسم الانتخابي –وفق الدراسة– أداة لتوزيع الإرادة العامة وفق منطق التوازن المحسوب، مما يجعل الديمقراطية المغربية “اقتصاداً للشرعية” أكثر منها نظاماً تنافسياً لإنتاج السلطة. فالمعادلة الجديدة التي أرستها الدولة تجعل من الاقتراع وسيلة لضبط المخرجات لا لفتح المجال أمام دينامية سياسية غير متوقعة.
وترى الدراسة أن هذا المنطق ليس بريئاً، بل يمثل رداً مؤسساتياً على ما يُسمى بـ”خطر الأغلبية”، أي الخشية من أن تفرز صناديق الاقتراع كتلة سياسية متجانسة قادرة على خلخلة توازن النسق القائم. فالدولة –كما يقول الباحثان– لا تخاف من الصراع السياسي في حد ذاته، بل من الحسم الناتج عنه، لأن الحسم يُهدد مركزيتها بوصفها الضامن الوحيد لتوازن القوى، ولهذا جرى “إفراغ الاقتراع من طاقته الحاسمة”.
وفي ظل هذا الترتيب، يتحول البرلمان –بحسب الدراسة– إلى فضاء لتداول الخطابات أكثر منه ساحة لتقاطع الإرادات، وإلى منتدى رمزي لإعادة إنتاج التوازن بدل أن يكون مؤسسة لصناعة القرار. أما العزوف الانتخابي، الذي يُفترض أن يكون مؤشراً على أزمة الثقة، فقد تحول هو الآخر إلى آلية استقرار، إذ إن انخفاض نسبة المشاركة يرفع من قيمة القاسم الانتخابي ويؤدي إلى مزيد من التشتت في النتائج، مما يعزز قاعدة السلطة الجديدة التي لخصها الباحثان في معادلة لافتة: “كلما قل التصويت، زاد الاستقرار”، بهذا المعنى، يصبح القاسم الانتخابي وسيلة أنيقة تمكّن الدولة من أن تقول لمواطنيها: “صوّتوا كما تشاؤون، لكن النتيجة ستبقى متوازنة”. إنها –كما تصفها الدراسة– الصيغة المغربية الدقيقة لفن الحكم عبر الضبط، حيث تمارس السيادة بوسائل ديمقراطية، وتدار الديمقراطية بعقل سيادي.
وتخلص الدراسة إلى أن معضلة الفساد الانتخابي لم تعد مجرد انحراف عرضي في السلوك السياسي، بل تحولت إلى بنية لإعادة إنتاج النسق ذاته. فالمال العمومي والرمزي معاً أصبحا أدوات لتقويض التمثيل وتحويل السياسة إلى سوق للمقايضة والمصالح، مما يجعل المال السياسي ليس فقط عاملاً مؤثراً في العملية الانتخابية، بل محدداً مركزياً في هندسة السلطة وتوزيعها داخل الدولة المغربية الحديثة.

السابق

لقاء اقتصادي للاستثمار والتشغيل والابتكار بالجهة الشرقية

الموالي

52 ألف إصابة بالسكتة الدماغية بالمغرب تخرج أطباء للتحذير من مخاطر الساعة الأولى

مقالات دات الصلة

السياسة والحكمة والعدالة الاجتماعية بالمغرب: رهان التنمية الإدماجية والتماسك الوطني
أخبار

السياسة والحكمة والعدالة الاجتماعية بالمغرب: رهان التنمية الإدماجية والتماسك الوطني

الأحد 6 سبتمبر 2026 - 20:42
وعكة صحية مفاجئة تنقل مصطفى لخصم إلى مستشفى بفاس
أخبار

وعكة صحية مفاجئة تنقل مصطفى لخصم إلى مستشفى بفاس

الأحد 6 سبتمبر 2026 - 20:34
إقرأ المزيد
الموالي
52 ألف إصابة بالسكتة الدماغية بالمغرب تخرج أطباء للتحذير من مخاطر الساعة الأولى

52 ألف إصابة بالسكتة الدماغية بالمغرب تخرج أطباء للتحذير من مخاطر الساعة الأولى

مؤسسة دستورية تدعو لإصلاح جبائي في قانون المالية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أشطاري دبا

السياسة والحكمة والعدالة الاجتماعية بالمغرب: رهان التنمية الإدماجية والتماسك الوطني
أخبار

السياسة والحكمة والعدالة الاجتماعية بالمغرب: رهان التنمية الإدماجية والتماسك الوطني

6 سبتمبر 2026
وعكة صحية مفاجئة تنقل مصطفى لخصم إلى مستشفى بفاس
أخبار

وعكة صحية مفاجئة تنقل مصطفى لخصم إلى مستشفى بفاس

6 سبتمبر 2026
لشكر: نرفض المتاجرة بضحايا سبتة.. والحكومة أخطأت في تدبير التواصل خلال الأزمة
أخبار

لشكر يدعو إلى تحقيق قضائي في ملف دعم مربي الماشية وسط تصاعد السجال داخل الأغلبية

6 سبتمبر 2026
ابن كيران يصعد هجومه على أخنوش: ثروته “غير طبيعية” ويتهمه باستغلال النفوذ
أخبار

بنكيران: الانتخابات المقبلة قد تكون الأخيرة في مسيرتي السياسية

6 سبتمبر 2026
زياش يتراجع في آخر لحظة عن الانتقال إلى بوتافوغو البرازيلي
أخبار

زياش يتراجع في آخر لحظة عن الانتقال إلى بوتافوغو البرازيلي

6 سبتمبر 2026
أشطاري 24 | Achtari 24 - جريدة الكترونية مغربية

موقع الكتروني مغربي، صحيفة مغربية على الشبكة العنكبوتية، يسهر عليها نخبة من الصحافيين المحترفين، تقدم الأخبار طازجة فور وقوعها، يتم تجديدها على مدار الساعة ودون انتظار

حملوا تطبيقنا

عدد زوار الموقع اليوم

اليوم بلغ زوار الموقع ... زائر
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • للإعلان على الموقع
  • للنشر في الموقع
  • فريق العمل
  • ميثاق التحرير

© 2021 جميع الحقوق محفوضة ل أشطاري24 | Achtari24

لا توجد نتائج
مشاهدة جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار
    • سياسة
    • إقتصاد
    • تعليم
    • الصحة
    • مجتمع
  • جريمة
  • حوادث
  • رياضىة
  • دين وثراث
  • أشطاري TVTV
  • فنانة – fenana
  • كوول – gool

© 2021 جميع الحقوق محفوضة ل أشطاري24 | Achtari24

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص المحتوى والإعلانات وتحليل الزيارات الواردة إلينا. اقرأ أكثر
✕
Achtari 24

مجانى
عرض