تلقى المنتخب الوطني المغربي ضربة جديدة على مستوى برنامجه الإعدادي لشهر أكتوبر، بعدما اعتذر المنتخب التونسي عن خوض مباراة ودية أمام «أسود الأطلس»، بسبب التزامه بمواجهتين أمام مالي وموريتانيا يومي 3 و6 أكتوبر المقبل.
ويأتي الموقف التونسي ليعقد مهمة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في تأمين منافس للمنتخب الوطني خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، خصوصاً بعد اعتذار كل من المكسيك وكولومبيا عن مواجهة العناصر الوطنية في الشهر ذاته.
وتواصل الجامعة تحركاتها من أجل إيجاد منتخب بديل، في وقت يراهن الناخب الوطني محمد وهبي على فترة التجمع الإعدادي، الممتدة من 21 شتنبر إلى 6 أكتوبر، لاختبار مجموعة من الأسماء الجديدة ومنحها فرصة إثبات جاهزيتها، إلى جانب تقييم مستوى العناصر التي يعتمد عليها في المرحلة المقبلة.
وسيستهل المنتخب المغربي هذه الفترة بخوض مباراتين رسميتين أمام الغابون ولوسوتو، يومي 25 و29 شتنبر، ضمن التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم المقبلة، المقررة في كينيا وأوغندا وتنزانيا.
وتكثف الجامعة اتصالاتها خلال الفترة المقبلة لحسم هوية المنتخب الذي سيواجهه «الأسود» ودياً، بما يضمن الحفاظ على برنامج إعدادي يخدم اختيارات محمد وهبي ويمنحه هامشاً أكبر لتجريب عناصر جديدة قبل الاستحقاقات القادمة.







