لم يمر تألق اللاعب الشاب حمزة إغمان مرور الكرام خلال المواجهة الأخيرة بين المنتخب المغربي وزامبيا، حيث تمكن من لفت الأنظار بأدائه المميز والهدف الرائع الذي سجله، ليؤكد مكانته المتنامية داخل التشكيلة الوطنية.
وفي تصريحاته بعد المباراة، أشاد الناخب الوطني وليد الركراكي بإمكانات إغمان، موضحًا أنه «لم يخذل ثقته»، وأن الأداء الذي قدمه يعكس موهبة فنية واضحة وثقة متزايدة رغم قلة مشاركاته السابقة. وأضاف الركراكي أن السياسة التي يعتمدها في منح اللاعبين الجدد دقائق تدريجية بدأت تُثمر، ويعتبر إغمان نموذجًا ناجحًا لهذه المقاربة.
وكان إغمان قد دخل تاريخ المنتخب الوطني منذ أول مشاركة له في مارس الماضي أمام النيجر، وسجل منذ ذلك الحين أول أهدافه الدولية، قبل أن يكرر التألق أمام زامبيا، مسجّلًا هدفًا أثار إعجاب الجماهير.
ولم يقتصر إشادة الركراكي على إغمان فقط، بل نوّه أيضًا بأداء المهاجم يوسف النصيري، الذي افتتح التسجيل في المباراة، مؤكدًا أن التنافس الإيجابي داخل الفريق، خصوصًا في مركز المهاجم الصريح، يعزز مستوى الأداء الجماعي ويدفع اللاعبين لبذل أقصى ما لديهم.
هذه التوجهات تأتي في سياق استراتيجية واضحة لتجديد دماء المنتخب الوطني، والاعتماد على عناصر شابة قادرة على المنافسة وتقديم الإضافة، مع الحرص على خلق انسجام بين اللاعبين المخضرمين والوافدين الجدد، استعدادًا للاستحقاقات المقبلة في تصفيات كأس العالم ونهائيات كأس إفريقيا.









































