حلّ ستافان دي ميستورا، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية، مساء الثلاثاء 15 شتنبر 2025، بالعاصمة الجزائر، في زيارة تندرج ضمن الجولة التحضيرية التي يقوم بها قبل تقديم تقريره المرتقب أمام مجلس الأمن الدولي خلال شهر أكتوبر المقبل.
وخلال هذه الزيارة، عقد دي ميستورا جلسة مباحثات مع أحمد عطاف، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية بالجزائر. وأفاد بيان رسمي لوزارة الخارجية الجزائرية بأن اللقاء يأتي في سياق التحضير لاجتماع مجلس الأمن حول قضية الصحراء المغربية، حيث من المرتقب أن يعرض المبعوث الأممي حصيلة تحركاته ومشاوراته الرامية إلى إعادة إحياء المسار السياسي.
وشدد الوزير الجزائري، خلال اللقاء، على ما وصفه بـ”الدور المحوري” لمنظمة الأمم المتحدة في معالجة النزاع، داعياً إلى ضرورة أن تندرج جميع المبادرات والمقترحات ضمن الإطار الأممي، والعمل على إطلاق مفاوضات مباشرة وغير مشروطة بين طرفي النزاع.
وتأتي هذه التحركات في وقت يتزايد فيه زخم الاهتمام الدولي بملف الصحراء المغربية، خاصة مع اقتراب الذكرى الخمسين لاندلاع هذا النزاع الإقليمي المفتعل.
وفي هذا السياق، جدد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، دعوته إلى ضرورة التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول للطرفين، وذلك في تقريره السنوي الموجه إلى الجمعية العامة، والذي يغطي الفترة الممتدة من فاتح يوليوز 2024 إلى 30 يونيو 2025.
وأعرب غوتيريش عن قلقه البالغ إزاء استمرار التدهور في الأوضاع المرتبطة بالنزاع، مشيراً إلى أن “الوضع ينذر بالخطر ولا يمكن تحمّله”، مؤكداً أن “العودة إلى مسار التهدئة والتفاوض باتت ضرورة ملحّة لتفادي مزيد من التصعيد”.









































