استبعد أندرو روبرتسون، قائد المنتخب الاسكتلندي، أي حديث عن الثأر الرياضي قبل مواجهة المنتخب المغربي، مؤكداً أن الهزيمة التي تلقاها منتخب بلاده أمام “أسود الأطلس” في مونديال 1998 لا تشكل أي دافع بالنسبة للجيل الحالي.
وأوضح روبرتسون، خلال الندوة الصحفية التي سبقت المباراة، أنه كان طفلاً صغيراً عندما جرت تلك المواجهة، لذلك لا يرى أي معنى للحديث عن الرغبة في رد الاعتبار.
وقال: “كنت في الرابعة من عمري فقط عندما أقيمت تلك المباراة، ولهذا لا أفكر نهائياً في فكرة الثأر. لو فعلت ذلك لكنت أحمل هذا الشعور منذ سنوات طويلة”.
ولم يُخف قائد اسكتلندا إعجابه بما حققه المنتخب المغربي في السنوات الأخيرة، مشيراً إلى أن الفريق أصبح أحد أبرز المنتخبات على الساحة الدولية بعد تألقه اللافت في النسخة الماضية من كأس العالم.
وأضاف: “المغرب منتخب قوي ويستحق كل التقدير، فقد مثّل الكرة الإفريقية بأفضل صورة في المونديال الأخير. سندخل المباراة بطموح تحقيق الفوز، كما أن المغرب يملك الهدف نفسه، ونتمنى أن تكون النتيجة في صالحنا”.
ويصطدم المنتخبان المغربي والاسكتلندي، مساء الجمعة، في مباراة مرتقبة ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس العالم 2026، في مواجهة ينتظر أن تكون حافلة بالندية بالنظر إلى أهمية نقاطها في سباق التأهل.









































