قبل أن تدور الكرة على أرضية الملعب، بدأت ملامح القمة المرتقبة بين المغرب وهولندا ترتسم في التصريحات القادمة من المعسكر الهولندي. فمدرب “الطواحين”، رونالد كومان، اختار أن يبعث برسالة واضحة، عنوانها أن مواجهة “أسود الأطلس” لن تكون نزهة، بل اختبارا حقيقيا لطموحات منتخب بلاده في الأدوار الإقصائية لكأس العالم 2026.
وفي حديث نقلته وكالة “رويترز”، أبدى كومان تقديرا كبيرا لما قدمه المنتخب المغربي منذ انطلاق البطولة، مؤكدا أن الفريق المغربي يملك من المقومات الفنية والبشرية ما يجعله منافسا صعبا على أي منتخب، رافضا في الوقت ذاته اعتبار هولندا الطرف الأوفر حظا لبلوغ الدور المقبل.
وأشار المدرب الهولندي إلى أن المنتخب المغربي يضم لاعبين يمتلكون جودة تقنية عالية وقدرة كبيرة على صناعة الفرص واستغلالها، وهو ما يفرض على لاعبيه خوض اللقاء بأقصى درجات التركيز والانضباط منذ صافرة البداية، تفاديا لأي مفاجآت قد تعقد مهمة “الطواحين”.
وشدد كومان على أن الحديث عن الأدوار المقبلة سابق لأوانه، موضحا أن كل تركيز الجهاز الفني منصب حاليا على مباراة المغرب، التي وصفها بأنها من أصعب اختبارات الدور الثاني، وستكشف مدى جاهزية المنتخب الهولندي لمواصلة المشوار في المونديال.
وتأتي هذه التصريحات بعد أن أنهت هولندا دور المجموعات في صدارة المجموعة السادسة برصيد سبع نقاط، عقب فوزها على تونس بثلاثة أهداف مقابل هدف، فيما بلغ المنتخب المغربي دور الـ32 بعدما احتل المركز الثاني في مجموعته بنفس الرصيد، ليضرب موعدا مع مواجهة ينتظر أن تكون واحدة من أبرز مباريات هذا الدور، بالنظر إلى المستوى الذي أظهره المنتخبان حتى الآن.



































