بدأ سوق الجملة بمدينة أرفود يستعيد حركته المعتادة مع انطلاق موسم تسويق التمور، في وقت تعرف فيه المنطقة توافد المنتجين والتجار لعرض مختلف الأصناف التي تشتهر بها الواحة، وسط مؤشرات أولية على موسم تجاري واعد.
وتعرف السوق وفرة ملحوظة في عدد من الأنواع، على غرار المجهول وبوفقوس وبوسليخن والخلط، فيما يؤكد مهنيون أن جودة المنتوج المعروض هذه السنة جيدة، وهو ما يرفع من آمالهم في تسجيل حركة تجارية أقوى خلال الأسابيع المقبلة.
وتتراوح أسعار التمور ذات الجودة العالية، وفق العرض المتداول حاليا، بين 20 و60 درهما للكيلوغرام، مع توقعات بارتفاع الطلب تدريجيا مع توسع نشاط تجار التقسيط ووصول كميات أكبر إلى الأسواق الوطنية.
وتبقى جهة درعة تافيلالت في صدارة مناطق إنتاج التمور بالمغرب، إذ تمثل نحو 76 في المائة من الإنتاج الوطني. وبلغ مجموع المحصول خلال الموسم الفلاحي 2025-2026 حوالي 160 ألف طن، بزيادة تقارب 55 في المائة مقارنة بالموسم السابق، ما يعكس تحسناً واضحاً في مستوى الإنتاج.
ولا يقتصر أثر الموسم على عمليات البيع والشراء داخل سوق أرفود، بل تمتد حركته إلى مختلف مراحل السلسلة، بدءاً من الجني والفرز، مروراً بالنقل والتخزين، وصولاً إلى التوزيع، وهي أنشطة توفر بدورها فرص شغل موسمية لعدد من سكان المنطقة، وتنعش الحركة الاقتصادية بمختلف مناطق تافيلالت.






