استأنفت روسيا تحميل شحنات الديزل الموجهة للتصدير من ميناء بريمورسك على بحر البلطيق، عقب تخفيف القيود المفروضة على صادرات هذا الوقود، في وقت تتجه فيه ناقلة محملة بنحو 40 ألف طن من الديزل منخفض الكبريت للغاية نحو المغرب، وفق ما أوردته وكالة «رويترز»، استنادا إلى بيانات مجموعة بورصات لندن (LSEG).
وأفادت الوكالة، في تقرير نشرته الأربعاء 14 أكتوبر الجاري، بأن عملية تحميل الشحنة تمت في 13 أكتوبر، موضحة أن بيانات الشحن البحري تحدد المغرب وجهة لها، دون الكشف عن الميناء الذي ستصل إليه أو هوية الجهة المستوردة.
ويأتي استئناف عمليات التحميل من ميناء بريمورسك في أعقاب تفاهمات بين موسكو وواشنطن بشأن إمدادات الوقود إلى الأسواق العالمية، في سياق تحركات تروم تعزيز المعروض والمساهمة في الحد من ارتفاع أسعار المحروقات.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن أن روسيا وافقت على توريد الديزل إلى الأسواق العالمية للمساعدة في خفض أسعار الوقود، فيما أشارت الوكالة إلى أن الإدارة الأمريكية علقت مؤقتا العقوبات المفروضة على الوقود الروسي.
ومع ذلك، لم تحدد «رويترز»، استنادا إلى بيانات الشحن التي استندت إليها، ما إذا كانت الشحنة موجهة للاستهلاك داخل السوق المغربية، أم أن المغرب يمثل محطة عبور نحو وجهة أخرى. كما لم تكشف عن هوية المستورد أو الجهة التي تعاقدت على اقتناء الكمية المذكورة.
وفي سياق متصل، خففت روسيا، ابتداء من 10 أكتوبر الجاري، القيود المفروضة على تصدير الديزل، بعد تمديد الحظر الذي كان مقررا أن يستمر إلى نهاية يناير 2027.
ونقل التقرير عن نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك قوله، الاثنين الماضي، إن بلاده تتوقع رفع صادرات الديزل إلى ما بين 3 ملايين و3.5 ملايين طن شهريا بحلول نهاية السنة الجارية، وهو مستوى يقترب من الكميات التي اعتادت روسيا تصديرها من هذا الوقود.
ويظل وصول الشحنة إلى المغرب، وفق المعطيات المنشورة، مؤشرا على وجهتها المسجلة في بيانات الشحن، دون أن يحسم ما إذا كانت ستدخل فعليا إلى السوق الوطنية أو ستُعاد توجيهها إلى سوق أخرى








