الحسن اقبايو
ما تزال معاناة نزلاء ومستخدمي المركب الاجتماعي المتعدد التخصصات بحي احناين بمدينة شفشاون مستمرة، في ظل الوضعية المتردية للطريق المؤدية إلى هذه المؤسسة الاجتماعية، التي تحولت إلى مسلك مليء بالحفر والتشققات، فضلاً عن الغياب التام للإنارة العمومية، الأمر الذي يزيد من معاناة المرتفقين ويهدد سلامتهم، خصوصاً خلال الفترات المسائية والليلية.
وتثير هذه الوضعية الكثير من علامات الاستفهام حول أسباب استمرار هذا الإهمال، رغم الوعود المتكررة التي سبق أن قدمها المجلس الجماعي لشفشاون بشأن إصلاح الطريق وتحسين ظروف الولوج إلى هذا المرفق الاجتماعي.
وما يزيد الأمر خطورة أن المستفيدين من خدمات هذا المركب ليسوا مجرد مرتفقين عاديين، بل تضم هذه المؤسسة أطفالاً ويافعين وأشخاصاً مسنين وأشخاصاً في وضعية إعاقة، وهي فئات تحتاج إلى عناية خاصة وظروف تنقل آمنة تحفظ كرامتها وسلامتها.
وأمام هذا الوضع، تتعالى الأصوات المطالبة بتدخل عاجل من طرف المجلس الجماعي والجهات المعنية، من أجل إصلاح الطريق وتعبيدها، وتوفير الإنارة العمومية، ووضع حد لمعاناة مستمرة لا تليق بمؤسسة اجتماعية يفترض أن تكون فضاءً للرعاية والتضامن والإدماج.
فإلى متى ستظل هذه الفئات الاجتماعية تنتظر الوفاء بالوعود؟ وهل يعقل أن تظل الطريق المؤدية إلى مؤسسة اجتماعية بهذا الحجم في وضعية مزرية، دون تدخل عملي ينهي معاناة نزلائها ومستخدميها؟







