الحسن اقبايو
تشهد مدينة الفنيدق ومحيط معبر باب سبتة حالة من الاستنفار الأمني، عقب تداول دعوات عبر منصات التواصل الاجتماعي للحشد والتوجه نحو المنطقة الحدودية، وسط مخاوف من تكرار محاولات العبور الجماعي التي شهدتها المنطقة خلال الأسابيع الماضية.
وبحسب معطيات إعلامية، فقد عززت السلطات المغربية حضور مختلف الأجهزة الأمنية بمداخل مدينة الفنيدق وعلى الطرق والمسالك المؤدية إلى الحدود، مع تشديد المراقبة على حركة الأشخاص ووسائل النقل، تحسباً لأي تجمعات أو محاولات عبور غير قانونية.
وتأتي هذه الإجراءات في سياق أمني حساس، بعدما شهدت المنطقة خلال نهاية يوليوز وبداية غشت تحركات ومحاولات عبور جماعية نحو سبتة، دفعت السلطات المغربية والإسبانية إلى رفع مستوى التأهب وتعزيز الانتشار الأمني على جانبي الحدود.
كما تواصل السلطات مراقبة المحتوى المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصاً المنشورات التي تدعو إلى تنظيم تجمعات أو محاولات عبور جماعي، في وقت سبق لوزارة الداخلية المغربية أن أعلنت رصد دعوات مجهولة المصدر للتحريض على محاولات هجرة غير نظامية نحو سبتة ومليلية.
وتدعو السلطات، في المقابل، إلى عدم الانسياق وراء الدعوات غير الموثوقة، بالنظر إلى المخاطر التي يمكن أن تترتب عن محاولات العبور الجماعي، سواء على المستوى الأمني أو الإنساني.
ويبقى الوضع في الفنيدق تحت المراقبة، في انتظار اتضاح مدى جدية الدعوات المتداولة وما إذا كانت ستتحول إلى تجمعات ميدانية، بينما تواصل الأجهزة الأمنية اتخاذ إجراءات احترازية لمنع أي محاولة لاقتحام الحدود أو تعريض حياة الأشخاص للخطر.








