واصل القطاع السياحي بمدينة فاس تحقيق مؤشرات إيجابية خلال السنة الجارية، بعدما سجلت مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة بالمدينة ما مجموعه 367 ألف ليلة مبيت إلى غاية متم مارس 2026، بارتفاع نسبته 7 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025، في مؤشر يعكس استمرار انتعاش الحركة السياحية بالمدينة العتيقة.
وأفادت معطيات صادرة عن مرصد السياحة بأن معدل الملء بمؤسسات الإيواء السياحي المصنفة بفاس بلغ 48 في المائة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من السنة الجارية، وهو مستوى حافظ على استقراره مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية.
وخلال شهر مارس وحده، حققت المدينة أداءً لافتاً، حيث سجلت مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة 136 ألف ليلة مبيت، بزيادة بلغت 18 في المائة مقارنة بشهر مارس من سنة 2025، فيما ارتفع معدل الملء إلى 52 في المائة، مسجلاً تحسناً قدره ست نقاط مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وتؤكد هذه الأرقام المكانة المتنامية لفاس ضمن الخريطة السياحية الوطنية، إذ تمثل المدينة نحو 4 في المائة من مجموع ليالي المبيت المسجلة على المستوى الوطني، مستفيدة من مؤهلاتها التاريخية والثقافية وتراثها العمراني المصنف ضمن التراث العالمي.
وعلى مستوى جهة فاس-مكناس، بلغ عدد ليالي المبيت المسجلة بمؤسسات الإيواء السياحي المصنفة 688 ألف ليلة إلى غاية نهاية مارس 2026، بارتفاع نسبته 5 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، وهو ما يمثل 7 في المائة من إجمالي ليالي المبيت المسجلة بالمملكة.
أما على الصعيد الوطني، فقد سجلت مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة ما يقارب 9,85 ملايين ليلة مبيت خلال الأشهر الثلاثة الأولى من السنة الجارية، بزيادة بلغت 10 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2025، ما يعكس استمرار الدينامية الإيجابية التي يعرفها القطاع السياحي المغربي.
وتوزعت ليالي المبيت المسجلة وطنياً بين 7,8 ملايين ليلة للسياح الأجانب و2,1 مليون ليلة مبيت للسياح الوطنيين، في مؤشر يؤكد تواصل الإقبال على الوجهة المغربية من طرف الأسواق الدولية، إلى جانب الحفاظ على مساهمة السياحة الداخلية في دعم النشاط السياحي بالمملكة.








































